قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الحياة الرهبانية بنيت على ثلاثة نذور.

وأوضح أن الأول هو “نذر الفقر”، وقال: “الرهبنة المصرية نسميها رهبنة الكفن والراهب ينام ونغطيه بستر وهو الكفن، أرجوكم يا أحباء علشان دلوقتى الدنيا هايجة وكلام كتير مش صح وكل واحد بيقول حكاية أرجوكم انتبهوا وأعيد على مسامعكم: في ذلك اليوم يقولون: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً، فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!”.

وتابع بأنه في نذر الفقر يلبسوننا جلبية ويعطونا ميرت، ويقولوا لنا احتياجاتك نقدمها لك كده عيش حياتك والاحتياجات جاءت من تبرعاتكم الشعب الأديرة.

أما الثاني فهو نذر الطاعة، ويعني التخلي عن المشيئة الشخصية “الهوى الشخصي” والخضوع لقانون ونظام الدير، وإذا كسر أحد رهبان الدير لا يستحق البقاء.

أما الثالث فهو نذر التبتل، وفيه يقول البطريرك “التبتل القصد منه التفرغ الكامل للحياة الروحية مع الله ونقول في الدير المسيح عريس نفسي ويصير حياة الراهب صباح ومساء يفكر كيف سيقابل المسيح وكلمة راهب في اليونانية موناخوس MONAXOS تعني متوحد واحد لوحده لكن في اللغة العربية تعني إنسانا يرهب وجه الله إنسان حاطط أمامه وجه الله “جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ، لأَنَّهُ عَنْ يَمِينِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ”.

Leave a Reply