أكدت المهندسة هدى دحروج، رئيس الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية، والمدير الإقليمي للصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بوزارة الاتصالات، على أهمية تطوير المجتمعات النائية وتمكينها تكنولوجيا، وهو ما يأتي على رأس أولويات عمل وزارة الاتصالات.

وأضاف دحروج لـ”الوطن”، على هامش فعاليات قمة الابتكار التكنولوجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2018، أنه في هذا الإطار تنفذ عدد من مشروعات التنمية التكنولوجية المتكاملة في عدد من المناطق النائية، مثل واحة سيوة ومنطقة النوبة بأسوان، والتي ركزت على تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين هناك من دعم خدمات التعليم والتشخيص الطبي عن بعد، وتنمية المشروعات الصغيرة، وغيرها من الخدمات والتي تتم باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتابعت: “وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعمل على بناء قدرات وتنمية مهارات كافة فئات المواطنين باختلاف شرائحهم، حيث هناك أكثر من قناة للتواصل مع هذه الفئات على رأسها نوادي تكنولوجيا المعلومات المنتشرة في كافة أنحاء مصر، والتي تقدم خدماتها التكنولوجية باعتبارها نقـاط نفاذ عمومية مجتمعية متعددة الأغراض تتيح أجهزة كمبيوتر وإنترنت وتقنيات رقمية أخرى لأفراد المجتمع، وتمكينهم من جمع المعلومات ومن التعلم والتواصل مع الآخرين مع تطوير المهارات الرقمية الأساسية لهم، كما أنها تستخدم كمراكـز للتدريب على أساسيات الحاسب الآلي، وريادة الأعمال، والتسويق الالكتروني، والبرمجة المتخصصة وبرامج التعليم عـن بعد ومحو الأمية”.

وأضافت، ان الوزارة تعمل على تطوير العقل المجتمعي لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الاستفادة من المعرفة من أجل التنمية المجتمعية المستدامة، وذلك من خلال شبكة من البوابات الإلكترونية المعرفية المتخصصة، والتي تعتبر قناة تواصل تكنولوجية أخرى تسهم في تحقيق الدمج بين الريف والحضر في مجتمع معرفي واحد، وتمكن كافة أفراد المجتمعات المحلية من الوصول إلى المعلومات.

وأشارات دحروج إلى الدور المستمر والفعال لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق خطط الدولة للتنمية المجتمعية المستدامة، حيث أشارت إلى الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل تمكين المجتمع رقمياً وتكنولوجيًا بما ينعكس على الارتقاء بمعيشة المواطن المصري.

وأكدت على أهمية الدور الذي يتم ضمن خطط تأهيل الشباب وتنمية مهاراتهم وتشجيعهم على الابتكار، حيث يتم تصميم برامج ومبادرات ريادة الأعمال الاجتماعية المقدمة خصيصاً إلى الشباب في مصر، من أجل تقديم التمويل والإرشاد والمعرفة لإتاحة فرص حقيقية لتشغيل الشباب والتخفيف من حدة الفقر، وتندرج تلك المبادرات في إطار التنمية الاقتصادية المحلية التي تدعم خلق بيئة عمل تنافسية صحية للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وأصحاب المشروعات الريادية، وبالتالي تسهم في زيادة فرص العمل الذاتي المتاحة أمام الشباب، بما ينعكس على الإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة.

ونوهت إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة بالأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق تعليم مهارات تكنولوجيا المعلومات، والمهارات المهنية والمهارات الشخصية، لزيادة فرصهم في العثور على وظائف لائقة وبدء مشروعاتهم الخاصة.

وأكدت رئيس الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية، والمدير الإقليمي للصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على أهمية توفير فرص للتعلم مدى الحياة للطلاب من ضعاف السمع والبصر والمكفوفين، لرفع ثقتهم بأنفسهم والمساعدة على دمجهم في المجتمع، ولا شك أن التدخل المبكر هو الأمر الذي يمكن أن يساعد في توسيع آفاقهم ويزيد من فرصهم المستقبلية.

Leave a Reply