غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخميس، القاهرة متوجها إلى أديس أبابا، للمشاركة في اجتماعات الدورة الرابعة

والعشرين للقمة الأفريقية التي تستضيفها العاصمة الإثيوبية الجمعة ولمدة يومين.

 

ويجري الرئيس خلال الزيارة سلسلة من اللقاءات المكثفة مع نظرائه من قادة الدول الأفريقية المشاركين في القمة، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف حيال القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة الأفريقية، في جهود تؤكد عودة الدور المصري الفاعل بقوة إلى الساحة الأفريقية.

 

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها الرئيس السيسي لإثيوبيا، حيث يرأس خلالها وفد مصر في اجتماعات القمة.

 

وتعد تلك هي المرة الثانية على التوالي التي يرأس الرئيس السيسي خلالها وفد مصر فى القمم الأفريقية بعد مشاركته في قمة مالابو، التي عقدت في يونيو الماضي بغينيا، بعد انتخابه رئيسا للبلاد.

 

يذكر أنه يشارك في أعمال القمة أكثر من أربعين رئيس دولة وحكومة، وتعقد القمة تحت شعار (٢٠١٥ عام تمكين المرأة والتنمية في أفريقيا)، وتأتى أهمية القمة الأفريقية المقبلة كونها تعقد في عام حافل بالأحداث الإقليمية والدولية، حيث سيتناول القادة والزعماء الأفارقة أكثر من محور هام، منها محور السلم والأمن بالقارة الأفريقية، كما تتناول قضايا ذات أهمية بالنسبة للأمن الاستراتيجي المصري في أفريقيا، وعلى رأسها قضية جنوب السودان وقضية ليبيا ومالي وأفريقيا الوسطى والكونجو، وهى جميعا قضايا هامة للأمن القومى المصري.

 

كما تشهد القمة الأفريقية انتقال رئاسة اللجنة الأفريقية المعنية بتغير المناخ من رئيس تنزانيا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتقود مصر بذلك الموقف الأفريقي فيما يتعلق بقضية تغير المناخ التي أصبحت تحتل أولوية هامة على الأجندة الدولية.

 

ومن المقرر أن يعقد رؤساء الدول والحكومات الأفارقة جلسة مغلقة يتم خلالها اعتماد جدول الأعمال وبرنامج العمل وبحث تقرير المفوضية عن أزمة فيروس إيبولا، وبحث تقرير مؤتمر وزراء المالية والاقتصاد عن المصادر البديلة لتمويل الاتحاد الأفريقى، وتقرير مجلس السلم والأمن عن أنشطته، ووضع السلم والأمن في أفريقيا.

Leave a Reply