أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى استمرار العلاقات القوية بين مصر والدول العربية، موضحاً أن مصر لم تسئ إلى قطر على المستوى الرسمى على الإطلاق، وذلك فى حواره مع قناة «بلومبرج» الإخبارية الأمريكية، أثناء مؤتمر «دافوس» الاقتصادى فى سويسرا الأسبوع الماضى، ونشرته الثلاثاء.
وعن الوضع الاقتصادى فى مصر، قال السيسى: «لن أتحدث فقط عن تعافى الاقتصاد المصرى، ولكن عن الدور الأمريكى أيضا فى دعم الاقتصاد بمنظور اقتصادى واستثمارى، بما يعود بالأمن والاستقرار على مصر والمنطقة»، مضيفاً أن هناك منظوراً آخر وهو «حقوق الإنسان»، وكلما زاد الاستثمار الأوروبى والأمريكى فى مصر أدى ذلك إلى تحسين أوضاع الفقراء والبسطاء.
وعن طبيعة العلاقات بين مصر والدول العربية، ذكر السيسى أن مصر تهدف إلى استمرار علاقتها القوية مع الدول العربية، موضحاً أن مصر لم تسئ إلى قطر على المستوى الرسمى على الإطلاق، وأضاف: «ننتظر أن نرى خطوة من جانبهم».
وعن وجهة نظر السيسى عن وجود مصر العلمانية فى القرن العشرين بالتناسب مع ديناميكيات العالم الإسلامى، أجاب السيسى: «لابد أن نعترف بوجود قلة لديهم معتقدات خاطئة وأفكار صعبة للغاية تُظهر الإسلام بغير صورته السمحة والرحيمة له، والواقع الآن أن هناك مسخاً».
وشدد «السيسى» على أن العالم يجب أن يعلم أن «مساحة العلاقة بين المصريين بكافة أطيافهم الدينية تصل إلى مستوى من الرقى والتقدم والمحبة والاحترام والتفاهم والتناغم».
وعن ذهابه إلى الكاتدرائية لحضور قداس عيد الميلاد، ذكر السيسى أنه أراد أن يؤكد للعالم أن هناك مساحة كبيرة بين المصريين فى تشاطر المناسبات الدينية، قائلاً إن هناك مسلمين كانوا أكثر فرحاً من المسيحيين بذهابه إلى الكنيسة.
وأضاف: «أريد أن أرسل انطباعاً للشعب المصرى والعالم كله بأنه ليس لدينا ما نختلف عليه، وكل واحد يعبد ربنا بالشكل الذى يريده».
وعن سجن 3 صحفيين من قناة «الجزيرة» على ذمة قضية «خلية الماريوت»، قال السيسى إنه لم يكن يتمنى وجود أحد من الإعلام تحت مسؤولية القضاء فى مصر، و«لكننى لم أكن رئيساً للبلاد وقت بدء القضية».
وأضاف: «لو كنت موجوداً، كنت أمرت بترحيل الصحفيين دون أى مشكلة».

Leave a Reply