قال الرئيس عبدالفتاح السيسى إن رئاسة الجمهورية تعد قوائم بأسماء عدد من المسجونين الشباب، ومنهم نشطاء وصحفيون من الذين لم يتورطوا فى أحداث تضر البلاد، تمهيداً للإفراج عنهم بالتزامن مع ذكرى ٢٥ يناير.

 

وأضاف «السيسى»، خلال لقائه الصحفيين والإعلاميين المرافقين له فى زيارة أبوظبى، أمس، أنه لا أحد يستطيع عزل مصر، وأن زياراته الخارجية المتعددة دليل على ذلك، مستدركاً: «إننا نقدم للعالم مصر الجديدة، ونثبت له أنها ستتقدم بالعدل والحكمة، فضلاً عن الترويج للمؤتمر الاقتصادى الذى يعد هدفاً كبيراً بالنسبة لنا، لكى نقول للعالم إن مصر آمنة ومستقرة للسياحة والاستثمار».

 

وكشف الرئيس أن رئاسة الجمهورية تعد مشروعاً ضخماً لتأهيل الشباب لتولى المناصب القيادية، مشيراً إلى أن الحكومة تحاول منذ ٤ أشهر تشكيل حركة المحافظين، ولكن ٩٠% من الكفاءات الشبابية التى تم ترشيحها للمنصب كانت ترفض لصعوبة المشكلات التى يواجهها المسؤولون بسبب ضعف الإمكانيات وقلة الموارد المالية.

 

وقال السيسى إنه يروج للسياحة والاقتصاد فى جولاته المختلفة، ويؤكد للمستثمرين أن مصر تأتى فى المرتبة الثانية عالمياً من حيث منح الأرباح فى الاستثمار، مستدركاً: «مصر تنفتح على العالم وتروج للمؤتمر الاقتصادى المزمع عقده فى مارس بشكل كبير، وتروج للسياحة، وبنقول للناس إن مصر الآن بلد آمن»، وتابع: «إحنا بنشتغل اليوم بيومه، ولولا وقفة دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول العربية ماكانش هيبقى فى يوم من أساسه». وطالب الرئيس بتغيير الخطاب مع الجماهير من خلال وسائل الإعلام المختلفة عن طريق إتاحة المعلومات من أجهزة الدولة، وقال: «إحنا بنداوى جراح بلد، ونكمل طريقنا، ولا نفضل الإجراءات الحادة مع المواطنين».

 

فى سياق متصل، زار الرئيس السيسى المملكة العربية السعودية، فى طريق عودته من دولة الإمارات، للاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

 

وحرص على استقباله فى مطار الرياض ولى ولى العهد، الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، كما استقبله فى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية ولى العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وعقب ذلك غادر الرئيس مدينة الرياض عائداً إلى أرض الوطن.

Leave a Reply