أعرب الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، المتحدث الرسمى لائتلاف الجبهة المصرية، عن قلقه إزاء إعلان تنظيم «داعش» الإرهابى عن عملية خطف المصريين في ليبيا، والتي جرت مؤخرًا في مدينة سرت.

 

وقال «بكرى»، عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، اليوم الاثنين: «إعلان تنظيم داعش فرع ليبيا، أن المختطفين من المصريين الأقباط تحت يديه، يشعرنا بالقلق على مصيرهم خاصة بعد أن هدد بقتلهم».

 

وأضاف: «أعرف أن الحكومة تبذل قصارى جهدها، لكن نحن في حاجة إلى المزيد لإنهاء معاناة الأهالي وضمان الإفراج عن الـ٢١ مخطوفا».

 

وتابع: «لقد أصبحت ليبيا بؤرة للإرهاب والقتل، أوقفوا سفر المصريين إلى نار جهنم في ليبيا، امنعوهم بالقوة ولا تتهاونوا في ذلك، وابحثوا عن وسيلة لضمان إعادة ٧٥٠ ألف مصري أسرى الإرهاب هناك».

 

وكان تنظيم «داعش» الإرهابى، أعلن اليوم الاثنين، مسئوليته عن اختطاف أكثر من 21 مواطنًا مسيحيا، بينهم عدد كبير من المسيحيين المصريين الذين يعملون في مدينة طرابلس بليبيا، كما نشر التنظيم صورًا للمجموعة المختطفة، مدّعيًا أنها صور للأقباط المختطفين منذ 10 أيام بمدينة سرت.

Leave a Reply