قال جوزيف ملاك، زميل مفوضية الأمم المتحدة، رئيس المركز المصري للدراسات وحقوق الإنسان، إن دعوة بعض السياسيين أو الإعلاميين لنزول الشعب للميادين الجمعة المقبلة، دعوات غير مسئولة نظرًا لخطر تصاعد أحداث العنف في كل مكان.

 

ووصف أن المطالبة بتجديد التفويض للرئيس بالنزول للشارع لا تعدو كونها شو إعلامي يستفيد منه البعض لأغراض سياسية، مطالبًا الرئاسة بإصدار بيان يوضح للشعب الأمر لوقف تلك الدعوات.

 

وأضاف ملاك في تصريحات صحفية، أن تلك الدعوات للنزول تزيد أعباء وأحمالا على قوات الشرطة والجيش المطالبين بحماية الشعب، مؤكدًا أن تفويض الشعب للرئيس مازال قائمًا ودشنه الشعب في ٣٠ يونيو في ملحمة تاريخية وما بعدها من مشاركة جارفة لاختيار الرئيس السيسي باكتساح.

 

وتابع: “أن الظروف الحالية للبلاد لا تستدعى المغامرة تحت أي مسمى، حتى لا يستغلها آخرون لإيذاء متظاهر ويكفينا آلم شهدائنا الذين استشهدوا في ذكرى ٢٥ يناير من المدنيين، ولم يتحدث عنهم أحد وتم اختزال الأمر في واقعة مقتل شيماء الصباغ رحمها الله”.

Leave a Reply