أكد قداسة البابا فرنسيس أنه يصلي يومياً من أجل حل تفاوضي لأزمات الشرق الأوسط، لاسيما في العراق وسوريا، وذلك خلال لقائه أعضاء اللجنة الدولية المختلطة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وقال البابا فرنسيس في قاعة الكونسيستوار بالفاتيكان: “في هذه اللحظات، نتقاسم القلق والألم إزاء ما يجري في الشرق الأوسط، لاسيما في العراق وسوريا. أتذكر جميع سكان المنطقة بمن فيهم إخوتنا المسيحيون والأقليات الأخرى، الذين يعيشون تبعات صراع مدمر”.
وأكد البابا لضيوفه الثلاثين أنه يصلي معهم يومياً كي يتم التوصل إلى حل تفاوضي، مبتهلاً طيبة ورأفة الله لمن يعانون جراء هذه المأساة العظيمة. وأضاف قائلاً: إن جميع المسيحيين مدعوون للعمل معاً في إطار القبول المتبادل والثقة خدمة لقضية السلام والعدالة.
وتمنى البابا أن تدعم الشهادة الشجاعة للعديد من الشهداء والقديسين الذين شهدوا للمسيح في مختلف كنائسنا وتقوّي مختلف الجماعات المسيحية، آملاً أن تحمل أعمال اللجنة الثمار الوافرة في مجال البحث اللاهوتي المشترك وتساعد الجميع على عيش علاقات الصداقة الأخوية بشكل أعمق.
يذكر أنه قد حضر عن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية هذا الحوار نيافة الأنبا بيشوي مطران دمياط بصفته ممثلاً للكنيسة القبطية، والرئيس المشارك عن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية القديمة، والقمص شنوده ماهر عضو محاور عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكذلك حضر كل من نيافة الأنبا دانيال أسقف سيدني، ونيافة الأنبا برنابا أسقف تورينو وروما بصفتهم أعضاء مراقبين في هذا الحوار.

Leave a Reply