أدانت الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، الحادث الإجرامي الغادر الذي تعرضت له قوات الجيش والشرطة في مدن العريش والشيخ زويد ورفح وأسفر عن استشهاد أكثر من ٣٠ فردًا من قوات الجيش والشرطة والمدنيين.

 

وقالت: “إنها تتقدم بخالص التعازي إلى أهالي شهداء الوطن طالبين من الله أن يهبهم التعزية وأن ينعم بالشفاء على المصابين، مؤكدين أن الصلوات اليومية بالكنيسة تصلى لأجل الوطن وتصطف مع كل القوى والهيئات والمؤسسات الوطنية دعما لوحدة الشعب المصري في مواجهة هذه الهجمات الإرهابية”.

 

وأضافت الكنيسة في بيانها أنها تصلى حتى يحفظ بلدنا مصر بكل أبنائها ومقدراتها وأن يمنح سلاما وهدوءا للوطن.

Leave a Reply