سرد البابا تواضروس بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، جزءا من السيرة الذاتيه للبطريرك الأثيوبي متياس الأول، وقال: “إنه دخل للدير راهبًا وهو في عمر الثانية عشرة، عام 1952 ولذلك يحمل عمق الروحانية الديرية وأيضا كرامات القديسين الذين عاشوا في البراري الإثيوبية”.

 

وأضاف البابا خلال الاحتفال الشعبي ببطريرك إثيوبيا بالكاتدرائية المرقسية، أن بطريرك إثيوبيا زار مصر قبل توالي البطريركية منذ ثلاثين عامًا، ومرة أخرى وقت إجراء الانتخابات الباباوية، مؤكدا أن اسم مصر وإثيوبيا ذكر كثيرا بالكاتب المقدس ولهذا تحتل موضع القلب لمصر، فإنها كنيسة أفريقية مثلنا.

 

وأشار إلى أن الله أوصى بالمحبة للجميع والجوار وإنما لإثيوبيا مكانة متقدمة في تلك المحبة، وأردف: “إن المحبة هي رأس مالنا، وأنه حال زيارتنا لرئيس السيسي أخطرنا بأنه يرغب في توثيق العلاقات مع الدول الشقيقة وتحديدا إثيوبيا ومصر ونشجع هذا ونثق أن الحكمة والمحبة توصلنا لما يرضى الجميع”.

 

وتابع: “أنه يربط بين مصر وإثيوبيا شريان الحياة نهر النيل العظيم الذي هو هبه من الله كالهواء والشمس ولم يصنعه إنسان، وقدمه لنا جميعا لكي ما نشكره صباح ومساء، مشيرا إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل بعيد الملاك في 19 يونيو ويزامن ذلك مع احتفال عيد النقطة، الذي هو تذكار لأول قطرة ماء تسقط على أرض الحبشة، ولذلك عندما نشرب المياه نتذكر إثيوبيا التي أودعها الله على المياه ليخدم ملايين البشر”.

Leave a Reply