قال بطريرك أثيويبا متياس الأول: “إننا نعيش في أثيوبيا مسلمين ومسيحيين في سلام، فعندما تحترمني أحترمك، ونحن نعزز ثقافة التقارب والاحترام ولا نشجع ما دون ذلك، لأن الله أمرنا بعدم الإساءة لأحد”.

 

وأضاف بطريرك أثيوبيا، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المشترك مع البابا تواضروس، اليوم الأربعاء، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أن الأخوة بيننا وتربطنا معًا، فإن قضية دير السلطان نستطيع حلها بالحديث والتفاهم، لأنها بمثابة نقطة صغيرة في إطار الأخوة والعلاقات بيننا، فإنها ستحل رويدا رويدا.

 

وأكد ضرورة العمل للتغلب على التحديات التي تواجه هذه العلاقة، مشددا على أن الإعلام عليه دور في بناء جسور من خلال نقله للحقائق، ما يعزز العلاقة، والإنسان بطبيعته بإمكانه أن يبني وبإمكانه أن يهدم، وإرادة الله للإنسان أن يكون حكيما ويعمل للبناء.

 

وتابع: “إنه منذ مجيئي لمصر وكل ما أراه جميلا ومليئا بالمحبة بدءا من قداسة البابا، وهكذا رجال الدين، وهذا ما سوف أنقله إلى بلدي وشعبي، والشعب المصري كان استقباله حافلا جدا وكان مفعما بالمودة والمحبة، نحن كلنا شعرنا بذلك”، مشيرا إلى أن العلاقة بين مصر وأثيوبيا سابقة العهد لما كانت عليه حال البابا كيرلس وعبد الناصر، فإنهما عملا على تعزيز ما وجداه من الماضي، ونحن نبني ما ورثنا منهما.. هذه أمنياتنا وصلواتنا”.

Leave a Reply