أكد قداسة البابا تواضروس الثانى، عمق العلاقات التاريخية الممتدة والوثيقة التى تجمع بين الكنيستين المصرية والإثيوبية، والتى ترجع إلى القرن الرابع الميلادى، واتسمت دومًا بالمحبة والتعاون.

 

وتحدث قداسة البابا كذلك عن المشروعات التى تقوم بها الكنيسة القبطية باسم مصر فى إثيوبيا، والتى تهدف إلى دفع عملية التنمية ولاسيما فى مجالى التعليم والصحة، مشيرا إلى أن كافة الجهود يجب أن تصب فى مصلحة تعزيز التعاون بين الشعبين والحفاظ على مصالحهما المشتركة فى مياه النيل التى أنعم الله بها على البلدين.

 

وأضاف قداسة البابا أن نعم الله العامة كالماء والهواء يمنحها لكل البشر، ولا يقصد بها شعبًا أو دينًا معينًا.

 

وأعرب متياس الأول، بطريرك إثيوبيا، عن اتفاقه فى الرأى مع قداسة البابا تواضروس، وأشار إلى أنه سيعمل معه على نشر رسالة المحبة والسلام والتعاون المشترك بين البلدين، ولاسيما فى أوساط الشباب.

 

وأكد البطريرك متياس الأول عن ارتياح الكنيسة الإثيوبية لنتائج زيارة وفد الدبلوماسية الشعبية لمصر خلال شهر ديسمبر الماضى، والانطباعات الإيجابية التى عاد بها الوفد عقب لقاءاته فى القاهرة، وأعرب البطريرك عن تطلع الشعب الإثيوبى لزيارة الرئيس لأديس أبابا، وهو ما رحب به الرئيس.

 

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية، قداسة البطريرك متياس الأول، بطريرك إثيوبيا، على رأس وفد رفيع من الكنيسة الإثيوبية، وذلك بحضور قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفايزة أبو النجا، مستشار الرئيس لشئون الأمن القومى.

Leave a Reply