أكد الأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها والمفوض من الكنيسة القبطية، بمتابعة أوضاع المصريين المسيحيين العالقين بالأراضى الليبية، أنه دائم التواصل مع الخارجية لاسيما لقاءاته مع وزير الخارجية، والتواصل الهاتفى مع سفير مصر بليبيا.

 

وأوضح الأنبا بولا، أن التواصل مع الجهات المدنية بليبيا أكثر من الجهات الحكومية، وأكد الأنبا بولا مطالبته الجميع بالهدوء، حتى لا يكون هناك رد فعل غاشم من الجانب المتطرف.

 

وأضاف الأنبا بولا أنه ليس من المنطق أن تكشف الخارجية عن أوراقها، وعلينا جميعًا إعطاؤها فرصة للتعامل، ويتعين على المصريين بصفة عامة والأقباط خاصة الالتزام بأماكنهم لحين إيجاد وسيلة نقل جوي لهم.

.

قال الأنبا بولا  إن الوضع بليبيا مزرٍ للغاية في ظل تفشى المتطرفين، مشددًا على أن الأمر وصل إلى حد أن الحكومة الليبية نفسها لا تستطيع توفير الحماية الكاملة لنفسها.

 

وأضاف أسقف طنطا أن الخارجية المصرية تبذل أقصى جهد، يمكن تنفيذه في ضوء الظروف الحالكة، وتعكف على التواصل مع جهات حكومية ومدنية على الأراضى الليبية، لإيجاد سبيل يضمن عودة وسلامة المصريين، ولفت إلى عدم وجود مطار قريب من مدينة سرت الليبية.

Leave a Reply