قبل أيام قليلة من احتفالات المسيحيين بأعياد الميلاد المجيدة، يعيش مسيحيو قرية نجع رزق شنودة بمركز طهطا بمحافظة سوهاج في أزمة، حيث كانوا يستخدمون أحد المنازل لإقامة صلواتهم، إلا أن المنزل سقط سقفه، وأصبحوا يقيمون صلواتهم ويمارسون شعائرهم في العراء.

 

يأتي هذا رغم  تخصيص قطعة أرض منذ عام 1971 لبناء كنيسة لأداء صلاة القدسيين، ولكن ظل نحو ما يقرب من 2000 شخص من القرية يصلون داخل منزل قديم مبنى بالطوب اللبني ومسقوف بجذوع النجيل والجريد.

 

 يقول ميخائيل عبد الشهيد، 56 عاما، موظف من أهالي القرية، أن أقرب كنيسة للقرية هي ساحل طهطا، وتبعد عنهم بمسافة 12 كيلو مترا، وهي مسافة كبيرة وتمثل مشقة وخطورة على الأطفال وكبار السن، لأن القرية تقع على طريق القاهرة – أسوان الزراعى السريع، وهو ما يعرضهم للحوداث نتج عنها حالات وفاة وإصابات أثناء ذهابهم للكنائس في الطريق، ما اضطر أهالي القرية لإقامة الصلاة داخل منزل قديم مبنى بالطوب والطين وسقف من جريد النخيل لمدة 15 عاما.

 

وأوضح أنه في العام الماضي سقطت الأمطار بغزارة بمحافظة سوهاج، ومنها قرية نجع رزق شنودة مما نتج عنه أضرار بالغة لمنازل القرية، وخاصة لمكان الصلاة البسيط، ما يهدد حياة المصلين للخطر، وتم هدم الجزء المهدد بالسقوط لخطورته، وعمل سقف جديد بدلا منه وتم الهدم وعند الشروع لعمل السقف تم إيقاف جميع الأعمال لعدم وجود تراخيص للمباني.

 

واستمرت الصلاة بدون سقف يحمي المصلين من البرد، مما اضطر أهالي القرية لإقامة الصلاة على الموتى، وإقامة القداسات الخاصة بتذكار الأربعين بشوارع القرية بالعراء أو في خيمة يقيمها الأهالي.

 

وتقدمت الكنيسة بالعديد من الطلبات لترخيص وبناء كنيسة العذراء بالنجع، إلا أن كل هذه الطلبات لم يبت بأي منها، واستمرت الصلاة في ظل هذا الوضع حيث أن الصلاة تتم بدون سقف في هذا الجو البارد والقاسي في ظل وجود أطفال وكبار سن ومرضى.

Leave a Reply