قال الأنبا موسى الأسقف العام للشباب، إن خدمة الراعى وأم النور، بمثابة أسرة محبوبة لقلوبنا وتخدم وسط هدوء وصمت، وأن احتفالها بمرور عشرة أعوام على تأسيسها، بمثابة تقرير عن أعمالها.

 

وأضاف الأنبا موسى، أن تلك الخدمة لها قاعدة متسعة، لافتا إلى أنها ترعى المحتاجين، وتعطى الخادمين بها بركات كثيرة لا حصر لها.

 

ومن جانبه قال المستشار أمير رمزى، الأمين العام لخدمة الراعى وأم النور، إن حضور رئيس الوزراء إبراهيم محلب، لاحتفالية الخدمة مساء أمس يعد تشريفًا لها، لافتا إلى أنهم نقلوا له مطالب الفقراء.

 

وأضاف رمزى أن النساء الذين هاجروهم أزواجهم، وليس لهم معين نتطلع من الدولة أن تتكفل بهما من خلال معاش يضمن لهما حياة كريمة.

 

وأكد أن البسطاء ممن أصيبوا بأمراض مزمنة مثل السرطان أو الفشل الكبدى أو الكلوي يريدون علاج، ومساندة الدولة لهم، لافتا أن حال هؤلاء المرضى يستحق الاعتناء أكثر من الزوجات المهجرات.

 

وأشار إلى احتياج الفقراء والفلاحيين لوجود كردون مبانى، والحق في الخدمات من مياه وكهرباء، لافتا إلى أنهم لو كان لديهم إمكانيات ما أقدموا على البناء المخالف.

 

واقترح بأن يكون هناك اجتماع دوري كل 3 شهور بين رئيس الوزراء والجمعيات الكبرى لبحث سبل التعاون.

Leave a Reply