ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم، صلاة القداس الإلهي بمقر البطريركية بالإسكندرية، وقام برسامة 10 كهنة جدد لمدينة الإسكندرية.

وشارك صلاة القداس والرسامة الأنبا كيرلس أسقف ورئيس دير الشهيد مار مينا بمريوط، الأنبا دانييل أسقف سيدني بأستراليا، الأنبا دانيال أسقف ورئيس دير القديس الأنبا شنودة بسيدني، الأنبا ماركوس أسقف عام منطقة الوايلي وحدائق القبة، والقمص رويس مرقس وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، وعدد من كبار وشيوخ الكهنة.

وهم: “القس بيشوي إلياس كاهنًا على كنيسة القديس فيلوباتير والقديس أبسخيرون، والقس مينا فوزي كاهنًا على كنيسة الملاك روفائيل ومار مينا بغيط العنب، القس موسى نبيل كاهنًا على كنيسة السيدة العذراء والأنبا موسى الأسود بالمنشية، القس مكاريوس سامي كاهنًا على كنيسة القديسين مار مرقس، والأنبا بطرس بسيدي بشر، القس كيرلس صابر كاهنًا على كنيسة السيدة العذراء ومار جرجس بغبريال”.

وكذلك رسامة القس إشعياء إسحاق كاهنًا على كنيسة الملاك ميخائيل والأنبا تكلا البوابة ٨ بالعجمي، القس أرسانيوس كاهنًا على كنيسة السيدة العذراء ومار جرجس بغبريال، القس بولا توفيق كاهنًا على كنيسة القديس أبي سيفين بأمبروزو، القس إبراهيم فيلوباتير كاهنًا على كنيسة أبي سيفين بأمبروزو، والقس أبرام برسوم كاهنًا على كنيسة السيدة العذراء، والأنبا أبرام بأبي تلات”.

وألقى البابا تواضروس عظة، أكد خلالها أن الكاهن الصليب له منهج في حياته تتكون من أربعة أطراف، وقال إن الطرف العلوي لابد أن يكون فكرة مشغول بالسماء باستمرار، وقاعدة الصليب هي الافتقاد عليه البحث عن رعيته ويفتقدها فيسير على الأرض وفكره سماوي، والجانب الأفقي للصليب جانبي الشمال يسند الضعفاء ويتذكر الآية القائلة “شماله تحت رأسي”، الضلع الرابع “يمينه تعانقني”، فالأب الكاهن يجمع أبناءه فتكون رعية واحدة لراعٍ واحد.

وأوضح أن الأبوة تتسم في الفكر السماوي والافتقاد ومساندة الضعفاء وجمع الرعية.

 

Leave a Reply