قال أنور مغيث، مدير المركز القومي للترجمة خلال الجلسة الختامية لمؤتمر الهيئة الإنجيلية، إننا لا نستطيع الوقوف على مواقع ومواطن الخلل في مجتمعنا، إذا كانت لدينا صورة للعلاقة بين الدولة والمواطنين.مشيرا إلى أنه ينبغي تحديد معالم الدولة وأيضا المواطن فنجد أن الدولة بمفاهيمها ومعالمها تختلف بين الدولةالقديمة والحديثة، هناك حديث عن الحكام وظلمهم وعن قوتهم وضعفهم لكن لا نجد مواطنا مشغولا في هذه الدولة القديمة بالمشاركة الوطنية.وأكد خلال كلمته، بمؤتمر رؤية لبناء مستقبل مصر، الذي نظمته الهيئة الإنجيلية بأحد فنادق 6 أكتوبر، أن الدولة القديمة كانت لا تطرح هدف إمكانية تنمية وبناء المواطن على عكس الدولة الحديثة التي نطمح اليها الآن وهي دولة المواطنة وتساءل هل بدأنا نشعر بدولة المواطنة فقال بالطبع لا، وقال، إن المواطنة هي أخلاقمدنية مثل عدم قبول الرشوة.وأضاف مغيث أن المرأة لم تحصل على حقها في المشاركة إلا بعد قرنين من تأسيس الدولة الحديثة، ونحتاج إلى مجهود الآن لتعزيز مشاركة المراة في المجتمع العام، وخاصة في العمل السياسي، وقال، إن دولة المواطنة دون المرأة فهي ناقصة. أكد مغيث أن الاحتجاج هو بناء للدولة، وليس للهدم كما يصوره الإعلام، لأن الاحتجاج يضعف من سلطة واستبداد الحكومات ولكنه أشار إلى أن الاحتجاج بدون وعي سياسي يتحول إلى هدم وتخريب ولكن الاحتجاج الواعي يؤدي لبناء الدولة وبالتالي علينا أن نصدر الوعي السياسي التام للمواطنين للاحتجاج، وقال إنه لابد أن نغير نظرتنا حول علاقة المواطن والدولة.

Leave a Reply