قالت ماري دانيال، شقيقة شهيد ماسبيرو مينا دانيال، لم تعد الكنيسة أما تحتضن أولادها، ولم يعد أولادها ينتظرون منها شيء ولا يعترفون بأبوة الكنيسة، فخرجنا لندافع عن هويتنا ودفعنا ثمنها دماء، وفي الذكرى الثالثة لشهداء ماسبيرو تجاهل الأساقفة الحضور، واليوم يجتمعون لتكريم الرئيس السابق عدلي منصور برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وأضافت في تصريح خاص” ذهبت لأحد الأساقفة لأني فشلت في الحصول على وظيفة لأعيش منها وتجاهل مطلبي ولم يقف بجواري في محنتي، فلم أعد انتظر شيء من الكنيسة ولا أتوقع أن تقف يومًا بجانبنا، مستنكرة موقف الكنيسة من قضية ماسبيرو بل طالبت بأن ننسى ما هو وراء ونسيت دم أولادنا حسب تصريحات صحفية للأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها في أحد اللقاءات التلفزيونية، مؤكدة أن مينا ليس بشقيق الأنبا بولا الذي يطلب العفو الغفران لمرتكبي المذبحة.

Leave a Reply