يتوجه وفد من تنسيقية (مسيحيي الشرق في خطر)، إلى القاهرة خلال الأسبوع الجاري للمشاركة في الاحتفالات الرسمية لعيد العائلة المقدسة الذي يحي ذكرى مجيء السيد المسيح والسيدة مريم وسيدنا يوسف إلى مصر.

وذكر بيان للتنسيقية (ومقرها باريس) – أمس الإثنين- أن تلك الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الحكومة المصرية لتعزيز الحوار بين الأطياف الدينية والتأكيد على مكانة المسيحيين كجزء من النسيج الوطني المصري.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد بوزير الخارجية سامح شكري وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

كما سيلتقي وفد التنسيقية بالقيادات الدينية للإعداد للمؤتمر الدولي الذي تنظمه التنسيقية بمقر اليونسكو بباريس في السادس من ديسمبر المقبل بحضور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

وأضاف البيان أن هذا المؤتمر يضم مسيحيين ومسلمين من الشرق وكبار السياسيين والدبلوماسيين الأوروبيين ويهدف إلى التنديد بوحشية الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب من قبل الجامعات الإرهابية المسلحة المنتمية لداعش والتأكيد على حق مسيحي الشرق في العيش في وطنهم بسلام وبممارسة شعائرهم الدينية وعبادتهم بكل حرية.

ويضم الوفد باتريك كرم رئيس تنسيقة ” مسيحيي الشرق في خطر” إضافة إلى جون ماهر أمين عام التنسيقية ورئيس المنظمة الفرنسية المصرية لحقوق الإنسان (أوفيد).

Leave a Reply