أدان المهندس جورج جميل جورجى، عضو الهيئة العليا لحزب المحافظين، أمين خدمة الشباب بكنيسة العذراء مريم، الحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف المواطنين الأبرياء أمس بمنطقة الإسعاف بجوار دار القضاء العالي والتي لا تخلوا ليلا أو نهارا من المواطنين، مشيرا إلى أن موجة التصعيد التي تنتهجها الإرهابية خلال هذه الفترة تتزامن مع بداية العام الدراسي ومحاولات إشعال الفتن من جانب آخر وخاصة في الصعيد المصري وهذا ما نحذر منه بشدة.

وأوضح جورجي، في تصريح خاص لـ”البوابة نيوز” أن هذا التصعيد على الرغم من خطورته فإنه محاولة بائسة من قبل الجماعة الإرهابية لإسقاط الدولة اقتصاديأ، ولكن هذه الأفعال الإجرامية ما هي إلا وقود لشحن الوعي الوطني بحقيقة الإرهابية وأطماعها المريضة للوصول إلى السلطة والحكم.

Leave a Reply