قال الدكتور القس عاطف مهنى، مدير كلية اللاهوت الإنجيلية المشيخية إن مسئولية التعليم الديني أصبحت كبيرة جدًا، بعد انتشار الإلحاد.

وأضاف مهنى، خلال كلمته بندوة “التعليم الديني والمسئولية الاجتماعية، بأن الفترة الأخيرة شهدت أحداثًا كبيرة ضد الدين، منها ممارسات العنف ضد الآخر باسم الدين وممارسة الخداع والكذب الاكتفاء بالكلام النظري دون الفعل، والقيود على حرية الفكر باسم الدين واقصاء للمرأة، وتهميشها باسم الدين، بالإضافة إلى وجود تربح مادي ومعنوي وسياسي باسم الدين بالإضافة إلى وضع قيود على الفن والثقافة ومحاولة تغيير الهوية الوسطية للبلاد ومحاوله لتغيير الهوية الوسطية للدين واستطرد قائلا “أشفق على الشباب الذى تعثر في الدين بسبب على هذه الممارسات”.

وعن علاقة الدين بالمجتمع قال مدير كلية اللاهوت الإنجيلية المشيخية: “هناك موقف الانعزال والابتعاد، والموقف الثاني الاقتراب الزائد الذى يؤدي إلى تزواج الدين بالسلطة الحاكمة، بدلا أن صير الدين ضميرا للأمة يصبح خاضعا لها ومتسلطًا عليها، والموقف الثالث هو استثار الدين بالحكم.

واستطرد قائلا: “ونحمد الله أننا لم ندخل لهذه المرحلة كنا قربيين وفي هذا يدخل الدين في كل مؤسسات الحياة، لافتًا إلى أن الدولة غير الدينية تبنى على مفهوم واضح للوطن والمواطنة.

Leave a Reply