التقى رئيس جامعة الحكمة الكندية، لحوار الأديان والحضارات، الدكتور زين العابدين الشهرستاني، يرافقه، السفير فوق العادة للسلام وحقوق الإنسان د. على عقيل خليل، والسيد الطاهر الهاشمي، عضو المجمع العالمي لأهل البيت، منذ قليل، بنيافة البابا تواضروس، بمقره البابوي بالعباسية، حيث قاموا بمنحه العضوية الشرفية، ورئاسة مجلس حوار الثقافات والأديان.

وقال السيد زين العابدين الشهرستاني، في حوار خاص لـ”البوابة نيوز” إن نيافة البابا تواضروس أحسن استقبال الوفد، وكان دمثاً، وهذا ما كنا نتوقعه منه، حيث رحب بنا، وأنصت لشرحنا حول حوارات الأديان.

وأضاف، إن نيافة الأنبا تواضروس، من اليوم هو رئيس منظمة حوار الثقافات والأديان التابعة لمنظمة دار الحكمة الكندية، التي تهدف للحوار، وتعتز بكل الأديان، وتهدف لدعم الحوار، مشيراً إلى أن المنظمة تضم رؤساء دول وحكومات كأعضاء بها، ومنهم الرئيس الإيرانى السيد خاتمي، والرئيس السابق أميل لحود، وغيرهم من القيادات الفكرية، والرئيس نبيه بري، والرئيس لارجاني، وغيرهم في بعض بلدان العالم.

وقال، إن قداسة البابا لبى طلبنا منه أن يدعو لنا بالتوفيق، ورحب بنا، وشرحنا له أفكارنا والأشخاص الذين يتعاونون معنا، وأننا لا نفرق بين البشر، ولا نتبع أي دولة، ولا نأخذ دعماً من أحد، فكلنا لآدم.

وأكد رئيس جامعة الحكمة، أنهم سيحاولون مقابلة شيخ الأزهر، لتنصيبه رئيساً فخرياً للمنظمة، كما يودون مقابلة الرئيس السيسي، لإعطائه عضوية المجلس العلمي، كما أعطي لبعض رؤوساء الدول الأخرى.

وختم بقوله، إن الذين يكفرون الناس، ويحاربون كل الطوائف، هم جهلة وأبعد الناس عن الدين لأن الدين هو السلام.

Leave a Reply