قال الأنبا بنيامين – أسقف المنوفيـة  إنه خلال فترة البابا المتنيح شنودة الثالث قيل إن الأحداث الطائفية بلغت 200 حادث، بما يعادل خمسة في كل عام، ومنها حادث الكشح الأولى والثانية وغيرها؛ لافتًا إلى أن الفتن الطائفية ستظل باقية إلى حين تفعيل للقانون”.

 

وأضاف أسقف المنوفية أن جلسات الصلح العرفية وعمليات الترضية الاجتماعية، تجعل هناك ظل دم محلل، وإنما حال تفعيل القانون سيكون رادعًا، في ظل دولة القانون مما يحد من الفتن الطائفية”.

Leave a Reply