قام عدد من نشطاء الأقباط، بجمع توقيعات على خطاب مفتوح لرئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، وزير العدل، ووزير الداخلية، على خلفية رفضهما لما شهدته منطقه دير جبل الطير بمركز سمالوط بالمنيا، تجاه ما سموه بتعديات الأمن على مسيحيي البلدة.

 

وقال الخطاب: “إن حال أقباط مصر وخاصة بمحافظات الصعيد ضاق، نظرًا لأعمال الخطف والبلطجة وعصابات احترفت انتزاع الفدية من المسيحيين، وأستباحة العرض والمال،في ظل غياب تام لدولة القانون واهدار لسيادتها، وبدلًا من قيام الشرطة بواجبها المقدس لتحقيق الأمن، كانت هي الممارس للتعديات على مسيحي قريه جبل الطير”.

 

وزاد: “إننا نخاطبكم من خلال دستور يحكم العلاقات ويحدد السلطات، وإن لم يكن له قيمة لديكم، فإننا نخاطبكم من خلال الإنسانية، وإن لم تكن فمن خلال دوركم في تلك المرحلة التاريخية”.

 

وطالب الخطاب الممهور بـ 65 توقيعا من بينهم: “سليمان شفيق الباحث، كمال زاخر موسى الكاتب صحفي، القس لوقا راضى، والدكتورهانى حنا عزيز الخبير الدولى في ترميم الآثار”، بأقالة مدير أمن المنيا، والبدء الفورى في التحقيق بشان اﻻنتهاكات التي تعرض لها أهالي قريه جبل الطير، والإفراج الفورى غير المشروط عن المقبوض عليهم وإسقاط كافة التهم الملفقة لهم، بجانب تعويض المضارين وإرجاع كافة المسروقات التي استولت عليها عناصر الشرطة ـــ بحد تعبيرهم.

 

وشدد بضرورة إلزام كافة الجهات التنفيذية بالتصدى لجرائم إختطاف الاقباط والقبض على كافة التشكيلات العصابية التي احترفت هذا النمط من الجرائم، وتفعيل دور المجلس القومى لحقوق الإنسان وتشكيل لجنة تقصى حقائق، للتحقيق في وقائع الانتهاكات التي تعرض لها أقباط جبل الطير، وكذلك إعادة جلسات النصح والإرشاد.

 

واختتم الخطاب قائلا: “إننا ننتظر التحرك، وحين عدم الإصغاء لصرخات الأقباط، الذين دفعوا ثمنا فادحا لإسقاط الإخوان، والآن ينتهكون جهاز الشرطة الأهالي العزل على أساس الهوية، سيكون لنا مواقف لاستعادة حقوق المواطنة”.

.

Leave a Reply