قال الدكتور سامح فوزي الباحث والخبير في العلوم السياسية: إنه لاتوجد إحصائيات يمكن الاعتماد عليها أو دراسات موثقة حول عدد المهاجرين الأقباط، أو الأسباب التي دفعتهم إلى الهجرة.

وأضاف فوزي أن الدراسات تتحدث عن أسباب عديدة منها الأوضاع السياسية والمشكلات التي تواجه المسيحيين، بالإضافة للأوضاع الاقتصادية، مضيفًا أن الهجرة إلى الخارج لاتقتصر على المسيحيين، فهناك مسلمين يهاجرون أيضًا بحثا عن فرصة حياة أفضل.

مشيرًا إلى وجود دراسة أجرتها جامعة “جورج واشنطن” العام الماضي عن المهاجرين الأقباط من الشرق الأسط، خلصت إلى أن الكنيسة تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الهوية المصرية، وتدعيم تواصلهم بالوطن الأم، والمشاركة في الجهود الإنسانية والتنموية، ودعا فوزي إلى مواجهة هجرة المسيحيين من منطلق حق المواطنة، والحد من التطرف الديني، وتدعيم مشاركتهم السياسية والاقتصادية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمه عدد من القيادات المسيحية بالكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط والذي ضم ممثلين من كنائس العراق وسوريا والقدس وتونس بالإضافة لقيادات الكنيسة المصرية.

.

Leave a Reply