قال القس جوهر عزمي عضو اللجنة التفيذية لمجلس الحوارات والعلاقات الدولية بالكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر ، معلقًا على إصدار ترجمة جديدة عربية للكتاب المقدس أن الترجمات المختلفة تثري النص الكتابي وتزيده توضيحًا وكثرة الترجمات للكتاب المقدس هي بركة وليست نقمة بشرط الالتزام باتباع القواعد والأسس العلمية عند الترجمة والرجوع إلى النصوص الأصلية والمخطوطات الأكثر توثيقًا، وبذلك تعتبر الترجمات الجديدة، إضافة إلى المكتبة المسيحية وتساعد القارئ والدارس والواعظ رؤية أبعاد جديدة في النص الكتابي .

وأكد عزمي على أن اشتراك الكنيسة الأرثوذكسية مع دار الكتاب المقدس في إصدار الكتاب هذه الترجمة يعتبر نقطة تحول في رؤية الكنيسة الأرثوذكسية للترجمات المختلفة حيث ظلت الكنيسة الأرثوذكسية لعقود طويلة ترفض هذه الفكرة .

.

Leave a Reply