قال الدكتور القس كمال يوسف أحد قيادات الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر، بشأن تعديل لائحة المجلس الإنجيلي العام بأن مبدأ التعديل والتطوير والتجديد أشياء مقبولة ونقره جميعًا، يبقي السؤال ما هو هدف التغيير وهل التغيير لصالح أفراد أم للصالح العام.

وأضاف يوسف: “إذا كان التعديل سوف يستخدم ليكون وسيلة لتحقيق أغراض شخصية فهذا ليس تعديلًا موضوعيًا بقدر ما هو استخدام الحق للوصول إلى الباطل ولتحقيق أغراض شخصية وسوف يكون نتيجة لذلك أن يكون هناك تعديل على هذا التعديل لتحقيق أغراض شخصية أخرى، ولكن إذا كان التعديل والتطوير لتصحيح أوضاع وللتجديد يتم ذلك بالاتفاق العام لأن التعديل سلاح ذي حدين فتحتاج كل الأطراف أن تجلس معًا وندرس معًا ونصلي معًا ونعمل معًا حتى لا يكون هناك فعل ورد فعل وسيكون الخاسر أولًا وأخيرًا  الكنيسة وكم من أناس في أوقات كثيرة يعملون على التعديل لمصلحتهم أو يرفضونه لمصلحتهم ونفس الناس تنقلب أدوارهم عندما تتعارض مع مصالحهم.

وأكد يوسف أن الكنيسة لا تحتمل الانقسام ولا تحتمل التفكيك، بل نحتاج أن نكون يدًا واحدة حتى لا نضيع وقت الخدمة ووقت البناء، وأنا أرى شخصيا أننا نحتاج أن نجلس ما كل الأطراف حتى لا نستخدم التعديل أو عدم التعديل لغير صالح الكنيسة.

Leave a Reply