افتتح الرئيس الفلسطينى محمود عباس، مقر سفارة فلسطين في العاصمة السويدية «ستوكهولم»، لتكون أول سفارة لبلاده في أوربا، وذلك بعد رفع التمثيل الدبلوماسى الفلسطينى من بعثة إلى سفارة.

دفع مفاوضات السلام للأمام

وقال «أبومازن»، بحسب شبكة «القدس» الإخبارية، خلال زيارته الأولى للسويد منذ اعترافها بفلسطين في أكتوبر الماضي، إن اعتراف «ستوكهولم»، سيدفع مفاوضات السلام قدمًا للأمام، داعيًا الدول الأخرى أن تحذو حذو السويد.

وشهد الرئيس الفلسطينى، ورئيس الوزراء السويدى، ستيفان لوفين، التوقيع على اتفاقيات تعاون وتنمية بين البلدين، وتمويل سويدى لبرامج بناء المؤسسات الفلسطينية، وتطوير البنى التحتية في الضفة الغربية.

العلاقات السويدية الإسرائيلية

وتدهورت علاقات السويد مع إسرائيل منذ ذلك الوقت، وألغت وزيرة الخارجية السويدية «مارجوت فالستروم» زيارة لإسرائيل في يناير، واستدعت إسرائيل سفيرها لفترة مؤقتة.

انهيار محادثات السلام

وانهارت محادثات السلام التي تجري منذ وقت طويل قبل نحو عام، ومضى الفلسطينيون قدما في اتباع إستراتيجية بديلة لتحقيق هدف إقامة الدولة، كما أخفق مشروع قرار طرحوه في مجلس الأمن الدولي ويدعو إلى إقامة دولة فلسطينية وتحركوا أيضا للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

يذكر أن 135 دولة اعترفت بفلسطين من بينها العديد من دول شرق أوربا التي فعلت ذلك قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوربي، في الوقت الذي لم تعترف فيه معظم دول غرب أوربا، وكذلك الولايات المتحدة رسميا حتى الآن بفلسطين كدولة، على الرغم من إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافا من الناحية الفعلية عام 2012.

احترام حقوق الإنسان

ومن جانبه قال «ستيفان لوفين»، رئيس وزراء السويد، إن فلسطين ستفتح سفارة في ستوكهولم على الفور، وفي معظم دول غرب أوربا توجد بعثة دبلوماسية فلسطينية ولكنها ليست هناك سفارة كاملة، وتعهد بتقديم مزيد من المساعدات للفلسطينيين، ولكنه أكد أنه يريد إحراز تقدم على طريق الإصلاح.

وأكد «لوفين»، أن هناك تحديات وعلى الجميع التكاتف لمحاربة الفساد، وأن يعمل الجميع على زيادة المساواة بين الجنسين وتحسين احترام حقوق الإنسان وبالطبع الاستمرار في عملية بناء الدولة.

Leave a Reply