قال مينا ثابت، الباحث بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، إن الحكومة المصرية أخفقت في الحصول على معلومات حول المختطفين المصريين من قبل تنظيم داعش بالأراضي الليبية.

مستشهدا بالتزام الخارجية الصمت حتى الآن عن الخروج للتأكيد أو نفى خبر مقتل المسيحيين المختطفين من قبل تنظيم داعش.

وأضاف ثابت أنه رغم مرور 50 يوما على اختطاف المصريين الأقباط بليبيا، بات غير مقبول فشل السلطات المصرية في التوصل لمعلومات عن مواطنيها، وفي ذات الحين تقوم دول أخرى بمتابعات حسيسة لرعاياها، مستشهدا بما حدث بالطيار الأردنى الكساسبة ورد بلاده على الدواعش”.

وتابع: “إن الخارجية طالما تطالعنا التصريحات المحفوظة، دون توضيح عن مجريات الأمور، ولم تعلن عن أعداد المختطفين بالأراضي الليبية رغم تقدم أسرهم ببلاغات ومخاطبات رسمية، مشيرًا إلى أن المفوضية نشرت تقريرًا حمل أسماء المختطفين الـ27 وتواريخ الاختطاف”.

وأوضح أن المفوضية اعتنت كثيرًا برصد المختطفين بليبيا خلال شهري أغسطس وسبتمبر العام المنصرم والذين هم من أبناء محافظ أسيوط والإسكندرية، ولفت إلى أنهم ناشدوا الجهات المعنية بالتحرك، والتدخل لإنقاذ رعاياها وكذا أخطرنا الأمم المتحدة.

وتابع: “إن السلطات المصرية عليها تحمل مسئولية أمن مواطنيها ورعايها داخل وخارج مصر، وعليهم الخروج بالرد على أنباء مقتل هؤلاء المحتجزين والكشف عن مصير المختطفين”.

Leave a Reply