استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، عقب وصوله إلى الرياض، في مستهل زيارة رسمية إلى المملكة.

وأجري الجانبان، محادثات في الرياض، تتناول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه المباحثات في أعقاب زيارة وفد إماراتي برئاسة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد، للرياض ولقائه بقيادات المملكة، سبقتها زيارة أمير الكويت.

كما تأتي المحادثات رفيعة المستوى في ظل أحداث ساخنة تشهدها المنطقة، في مقدمتها الحرب على الإرهاب والاضطرابات في اليمن.

وتتناول المحادثات القطرية السعودية قضايا إقليمية، أحدثها الوضع في ليبيا وسط قلق من اتهامات لقطر وتركيا بعدم الحسم في موقفها من جماعات تعتبرها السعودية والأسرة الدولية إرهابية، حسبما أفادت شبكة “سكاي نيوز”.

وقال مصدر،في تصريحات خاصة أمس الإثنين، إن ملف العلاقات بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى يحتل حيزا مهما في مناقشات الرياض في ضوء معلومات مفادها بأن “الدوحة نكثت بوعودها التي التزمت بها سابقا بعد وفاة العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز في 23 يناير الماضى.

وبحسب المصدر الذي تحدث رافضا الكشف عن اسمه، أن زيارة أمير قطر إلى السعودية، تأتى عقب شبه استدعاء رسمي وجهته له الإدارة السعودية، بهدف وضع حد للعربدة القطرية في المنطقة التي طالت اليمن، ومؤخرا مصر في نكث صريح باتفاق المصالحة الخليجية.

ورجح المصدر، أن يوجه العاهل السعودي تحذيرا شديد اللهجة إلى أمير قطر، والتأكيد له على التزام جميع الأطراف الخليجية باتفاق الرياض الذي تم برعاية الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.

Leave a Reply