وزارة السياحة قررت غلق المكتب السياحى بالمدينة التركية اسطنبول، برئاسة أحمد على، ونقل نشاطه لإمارة “دبى” بدولة الإمارات، ردا على المواقف التركية المعلنة الداعمة للإرهاب، فى سوريا وليبيا وعدد من المناطق العربية الأخرى. كان المعرض السياحى الدولى “الايمت”، الذى اختتم أعماله فى يناير الماضى بمدينة أسطنبول بتركيا، شهد عزوفا من الشركات والفنادق المصرية عن المشاركة للعام الثانى على التوالى، وذلك للخلاف السياسى بين مصر وتركيا، بسبب مواقف الرئيس التركى رجب الطيب أردوغان المنحازة لجماعة الإخوان. ويأتى ذلك فى الوقت، الذى شاركت فيه الجهات الرسمية، ممثلة فى وزارة السياحة والشركة الوطنية “مصر للطيران”، وأعضاء القنصلية المصرية بأسطنبول، من منطلق أن العلاقات الاقتصادية والتجارية لا علاقة لها بالخلاف السياسى، الذى يرفضه غالبية من الشعب التركى. يذكر أن هشام زعزوع، وزير السياحة، ألزم شركات السياحة المصرية ضرورة الحصول على إذن سفر من ضباط اتصال مصلحة الجوازات بالنسبة للفئة العمرية “18- 40” عاما للمصريين المغادرين إلى تركيا ضمن أفواج سياحية، بناء على تعليمات الجهات الأمنية، مع استثناء الوفود الرسمية، رجال الأعمال، المصريين والمصريات المتزوجين من أتراك حاملى الإقامات الدولية. وأكد الوزير فى الخطاب المرسل لغرفة شركات السياحة، أنه تم وضع ضوابط محددة لسفر المواطنين المصريين لتلك الدول، نظرا للظروف الأمنية، التى تمر بها البلاد وبعض دول المنطقة التى تتصاعد بها نشاط الجماعات الإرهابى.

Leave a Reply