التقى أهالي المصريين المسيحيين السبعة المختطفين بليبيا، وبصحبتهم مينا ثابت – الباحث في المفوضية المصرية – بالسفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية؛ للوقوف على مستجدات الأمر ووضع أبنائهم المختطفين.

ومن المقرر أن يلتقي أهالي المختطفين، البابا تواضروس مساء اليوم بالكاتدرائية.

يذكر أن هؤلاء الأقباط تم اختطافهم يوم 24 أغسطس 2014، أثناء محاولتهم العودة إلى الحدود المصرية الليبية عبر الطريق البري، وتم استيقافهم على حدود مدينة سرت الليبية، بعد أن خرجوا من العاصمة الليبية طرابلس في طريقهم إلى معبر السلوم البري.

وكانت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، قد حصلت على شهادة من أحد شهود العيان (زميلهم – مسلم)، الذي تمكن من الإفلات من الخاطفين وعاد إلى مصر، وأفاد في شهادته بأن مجموعة من المسلحين قامت باستيقافهم وسؤالهم عن معتقدهم الديني، ثم التحفظ عليهم حينما تبين أنهم مسيحيون، وهم: جمال متى حكيم، رأفت متى حكيم، رومانى متى حكيم، عادل صدقي حكيم، ثم أعقب ذلك حادث اختطاف مينا شحاتة عوض في يوم 26 أغسطس 2014 بنفس النمط.

وفي يوم 15 سبتمبر 2014، اختفى مصريان (شنودة سامي عدلي عطية، عبد الفتاح عبد الجواد البحيري) في مدينة مصراتة الليبية، بعد خروجهم من محل عملهم في الرابعة عصرًا.

Leave a Reply