تمثل الطرق الصوفية شريحة كبيرة من الشعب المصري، وبالرغم من امتلاكها أحزابًا سياسية قادرة على تمثيلها في الماراثون البرلماني بجانب قوة تصويتية كبيرة، إلا أنها اختارت أن تبتعد عن الخوض في تحالفات انتخابية بشكل رسمي وفضلت ترك الحرية لأعضائها بدخول الانتخابات على النظام الفردي دون توجه واضح.

أما الأحزاب الشيعية المصرية، لم تعلن خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة مؤكدة أن الاهتمام بالعمل على الأرض أفضل من العمل السياسي في الوقت الحالى، الذي لا يستفيد منه المواطن المصري.

حزب النصر الصوفي

قال عصام محيي الدين، الأمين العام لحزب النصر الصوفي، أحد أبناء الطريقة العزمية، إن الطرق الصوفية تختلف عن الجماعات التی تقوم علی السمع والطاعة، في إشارة منه الی أنه لا يمكن توجيه أفراد الصوفية في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأكد محيي الدين في تصريحات أن المشيخة العامة للطرق الصوفية لم تعمل علی توجيه أبناء الطرق الصوفية لترشيح أشخاص بعينهم أو انتخاب قائمة بذاتها.

حزب التحرير الشيعى

فيما أعلن القيادى بحزب التحرير الشيعى، الطاهر الهاشمي، عدم خوضه الانتخابات البرلمانية المقبلة، نافيا الأخبار المتواترة حول اعتزامه وعدد من القيادات الشيعية خوض انتخابات البرلمان، مشيرًا إلى أنه لا يملك الوقت لخوض الانتخابات.

وأضاف الهاشمي في تصريحات أن الأمر متروك لكل عضو على حسب رغبته، ولا يوجد توجه بعينه لخوض الانتخابات البرلمانية.

“أحفاد الصحابة” يرصد المرشحين الشيعة

فيما أعلن ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت، عن حملته لرصد مرشحي الشيعة للبرلمان المقبل، زاعمًا أنهما أداة بيد إيران لتكوين لوبي شيعي إيراني داخل البرلمان المصري، وهي إحدى خطوات تقوم بها إيران لغزو مصر ونشر المذهب الشيعي.

وأوضح ناصر في تصريحات أن هناك عددا من المرشحين أعلنوا عن تشيعهم من قبل، والفترة الحالية شهدت تصدرهم المشهد السياسي كمرشحين في البرلمان.

Leave a Reply