كشفت مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أوقف التعاون الاستخباراتي بين المخابرات الأمريكية والإسرائيلية بشأن المحادثات الدولية مع إيران ولكن الأمر لم يصل إلى حد وقف التعاون العسكري بين الجانبين حتى الآن.

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لموقع WND الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها التزام عميق بالحفاظ على أمن إسرائيل كما أنها تولي أهمية بالغة للعلاقات الدفاعية بين الجانبين ولكن مصادر مقربة من حكومة الاحتلال أكدت خفض مستوى تدفق المعلومات الاستخباراتية بين الطرفين بعد مزاعم إساءة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، للمعلومات التي تصله بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

وقالت كلير لوبيز النائب الأول بمركز السياسة الأمنية بواشنطن: “لا أحد منا يعرف مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل”، فيما أوضحت مصادر الدفاع أن نتنياهو استغل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية لتعزيز مكانته السياسية للفوز بالانتخابات المقبلة المقرر انعقادها في مارس القادم.

وأكدت المصادر أن البيت الأبيض خفض حجم المعلومات الاستخباراتية المتبادلة مع إسرائيل منذ أسبوع على الرغم من استمرار انعقاد الاجتماع الأسبوعي بين المبعوثين الإسرائيلي والأمريكي ولكن المعلومات المتبادلة بين الطرفين باتت أقل دقة.

Leave a Reply