كشف علماء وزارة الدفاع البريطانية، عن إمكانية استخدام فيروس “الإيبولا” كسلاح كيميائي حيوي، وفقًا لما ذكرته صحيفة “الجارديان” البريطانية.

وأضافت الصحيفة، أن فريق علماء مركز أبحاث وزارة الدفاع، في مقاطعة ويلتشير، قيموا خطر استخدام إرهابيي “داعش” أو “القاعدة” هذا الفيروس لمهاجمة الدول الأخرى.

وكشفت وثائق نشرت حديثًا دون تفاصيل، بموجب قانون حرية المعلومات، أن العلماء يدرسون ثلاثة سيناريوهات محتملة لاستخدام “الإيبولا”.

وأكدت الصحيفة، أن مصدرًا، لم يكشف عن اسمه، طلب من علماء الوزارة تقديم تقرير للأثر المحتمل لاستغلال تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا.

وتابعت الصحيفة، أن كل ذلك جاء بعد أنباء عن رفض ممرضة بريطانية الإبلاغ عن إصابتها بالإيبولا فور عودتها من أفريقيا.

من جانبها، قالت “فيليبا لينتزوس”، باحثة في “كينجز كوليدج” وخبيرة في الإرهاب البيولوجي، إن سعي الإرهابيين لاستخدام الفيروس كسلاح، لا يفيدهم كثيرًا، لأن الشخص المصاب بالإيبولا يعدي على الأقل شخصين آخرين، مؤكدةً أن هذا الأسلوب لن ينجح في الدول المتقدمة.

Leave a Reply