نائب رئيس وكالة الاستحبارات المركزية الأمريكية: الحكومة القطرية متورطة فى دعم جماعات متطرفة بسوريا بما يهدد بتفاقم الوضع المضطرب – وول ستريت تكشف: مجلس الأمن القومى ضغط لسحب القوات الأمريكية من قاعدة العيديد.. وأعضاء المجلس احتجوا على دعم الدوحة للإرهابيين.. والبنتاجون والخارجية رفضا لأهمية القاعدة فى العمليات الأمريكية فى المنطقة – مسئولون خليجيون: إرهابيون من ليبيا وسوريا سافروا للدوحة وعادوا محملين بالمال.. وفندق شيراتون الدوحة “نقطة استراحة للإرهابيين” اهتمت مجلة “بولتيكو” الأمريكية بالزيارة المرتقبة لأمير قطر تميم بن حمد للولايات المتحدة، وقالت إن قطر فى حاجة إلى “حب صارم”، مشيرة إلى أن تلك الدولة الخليجية الصغيرة تلعب على “كافة الأحبال” فى الحرب على الإرهاب. وأبدت الصحيفة الأمريكية استغرابها من المواقف القطرية، وقالت إنها مذهلة نظرا لأن الرئيس أوباما دعا فى قمة البيت الأبيض الأخيرة الحكومات الحليفة إلى فعل المزيد للمساعدة إلى نشر أصوات التسامح والسلام، لاسيما عبر الفضاء الإلكترونى، وقال إن الدول أمهامها مسئولية قطع التمويل الذى يشعل الكراهية ويفسد عقول الشباب ويضعنا جميعا فى دائرة الخطر، إلا أن قطر رفضت وقف تمويل الإرهاب، ورغم أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عدد من الأفراد فى قطر بتهمة تمويل الإرهاب، إلا أن الدوحة رفضت مرارا توجيه اتهامات لهم أو احتجازهم لمدة أكثر من أشهر قليلة، ومن بين هؤلاء عبد الرحمن النعيمى الذى يقول المسئولون الأمريكيون إنه مول التنظيم المعروف الآن باسم “داعش” بمعدل شهرى مليونى دولار، لكنه الآن يحظى بحصانة قانونية فى الدوحة.. ويشير المسئولون الأمريكيون إلى أن أراضى قطر قد تكون أكبر مصدر لتمويل داعش والجماعات الأشد تطرفا فى سوريا والعراق. وقالت المجلة: على نطاق أكبر، قد تكون قطر أكبر مصدر للتحريض المؤيد للإرهاب فى وسائل الإعلام عبر قناتها سيئة السمعة الجزيرة التى لا تزال تكرم الإرهابيين طالما أن المدنيين الذين يتعرضون للهجوم إسرائيليين. من جانبه، قال سايمون هندرسون، الباحث الأمريكى فى معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى “إنه ينبغى على الرئيس الأمريكى باراك أوباما استغلال زيارة أمير قطر فى مزيد من التوجيه لطاقات قطر الدبلوماسية لصالح السياسة الإقليمية الأمريكية”، لافتاً فى مقال نشره المعهد على موقعه الألكتروني- أن أوباما سيعمد إلى استخدام الكارت الدبلوماسى القطرى والذى أظهر نشاطا ملحوظا على الساحة الإقليمية، مؤكداً على أن قطر تنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها الضامن الرئيسى لأمنها، فى ظل فتور علاقاتها مع جارتها السعودية واشتراكها مع إيران فى ملكية أضخم حقل غاز طبيعى تحت سطح الماء فى العالم. ونوه الباحث بأن هذا الوضع طالما ناسب العسكرية الأمريكية، التى كثيرا ما استخدمت قاعدة “العُديد” الجوية خارج الدوحة لشن غارات على العراق وأفغانستان، الا أن قطر، ذات المليونى نسمة الذين لا تتجاوز نسبة المواطنين الاصليين بينهم نحو الـ10 بالمائة، دائما ما تدّعى عدم التبعية، ومن خطايا قطر – حسب الباحث – استعراضها لصواريخ من طراز “ستينجر” المجلوبة بشكل غير قانونى من مجاهدين أفغان، والسماح لقناتها التليفزيونية الفضائية “الجزيرة” ببث تقارير تحريضية وكاذبة أسفرت عن سقوط قتلى أمريكيين، إضافة إلى خطيئة تمويل الإرهاب. ورصد الباحث قول ديفيد كوهين، نائب رئيس وكالة الاستحبارات المركزية الأمريكية “للأسف إيران ليست الدولة الوحيدة التى تقدم دعما ماليا للتنظيمات الإرهابية؛ قطر الحليف الأمريكى القديم تقوم منذ سنوات بالتمويل العلنى لـ حماس، الجماعة التى لا تزال تقوض الاستقرار الإقليمى، كما تشير تقارير صحفية إلى تورط الحكومة القطرية فى دعم جماعات متطرفة فى سوريا أقل ما يقال، أن ذلك يهدد بتفاقم الوضع المضطرب بالأساس بطريقة خطرة وغير مرحب بها”. ورجح هندرسون أن يسعى الأمير القطرى الشاب فى أول لقاء يجمعه بـأوباما كأمير، إلى إقناع مضيفه بفلسفته الدبلوماسية وأهمية إشراك قطر فى القضايا التى تستطيع فيها تصوير نفسها كوسيط نافع، من جهته، سيسعى أوباما إلى الحديث مع تميم عن عدد من القضايا من بينها: سوريا، حيث شاركت قطر تركيا حتى وقت قريب فى دعم تجاوز توقعات واشنطن لخصوم نظام الأسد المتطرفين، كما سيؤكد أوباما على أهمية مواصلة الاستخدام غير المقيّد لقاعدة “العُديد” الجوية .. وأن تواصل قطر العمل كنقطة اتصال دبلوماسية مع طالبان الأفغانية. إضافة إلى ذلك، رجح الباحث الأمريكى أن يسعى أوباما إلى قياس حالة العلاقات بين دولة قطر وجيرانها فى الخليج مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة، والتى شهدت اضطرابا دبلوماسيا العام الماضى، لا سيما بعد أن تقوضت دعاوى إنهاء الخلافات بعد أن سحبت قطر الأسبوع الماضى سفيرها من القاهرة احتجاجا على الغارات الجوية المصرية على مقاتلى تنظيم داعش فى ليبيا، ما دفع مسؤول مصرى إلى اتهام الدوحة بدعم الإرهاب. من وجهة نظر أمريكا – حسب الباحث -، فإن ثروة قطر المالية والهيدروكربونية ومنشآتها العسكرية المتاحة تجعلها لاعبا أساسيا فى منطقة الشرق الأوسط رغم ضآلة حجمها وأفعالها المثيرة للحنق أحيانا، واختتم هندرسون بالقول “إن على أوباما أن يُقنع الأمير تميم بقيمة العمل معا، وبمخاطر ما عدا ذلك”. وتم الإعلان عن الزيارة باسلوب ودى، حيث قال البيت الأبيض فى بيان الأسبوع الماضى أن أوباما يتطلع إلى مناقشة “قضايا سياسية واقتصادية وأمنية وقضايا ذات اهتمام مشترك بين البلدين”، ولكن القضايا الأمنية، والتى من المتوقع أن تهيمن على المحادثات، يمكن أن تسبب القدر الأكبر من الاحتكاك بين الزعيمين، بحسب ما يرى محللون، حيث قال مايكل ستيفنز رئيس معهد الخدمات الملكية المتحدة لدراسات الدفاع والأمن فى قطر “لا بد من إجراء نقاش صريح جدا”، لافتاً إلى أن التوتر بين الدوحة ومصر سيكون مسالة رئيسية فى المحادثات، مؤكداً على أن “أوباما يريد أن يعرف كيف تخطط قطر لإدارة علاقتها مع مصر”. وقال ستيفنز “هناك رأى يتم تداوله خاصة فى اوساط التيار اليمينى فى الولايات المتحدة يعتبر أن قطر هى العدو رقم واحد، ولم تدافع قطر عن نفسها بالشكل الكافى فى مواجهة هذه التهم”. ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية فى تقرير بثته قبل يومين فإنه خلال الأيام التى سبقت زيارة أمير قطر، تساءل بعض اليمينيين فى الولايات المتحدة لماذا يلتقى أوباما زعيم “دولة تدعم الإرهابيين”. من جانبها، قالت صحيفة “واشنطن فرى بيكون” الأمريكية إن الكونجرس يحذر من أن مليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة الأمريكية لقطر قد تمكن الدولة الخليجية من دعم التنظيمات الإرهابية البارزة وحلفائها، وفقا لخطاب إلى الإدارة تم توزيعه فى الكابيتول، وأشارت الصحيفة إلى أن قطر، واحدة من كبرى حلفاء أمريكا العسكريين فى الشرق الأوسط، كانت تمول وتقدم ملجئا لعدد متزايد من الجماعات الإرهابية وحلفائها فى السنوات الأخيرة، من بينهم داعش.وترسل الولايات المتحدة مليارات الدولارات والأسلحة للحفاظ عليها كحليف إقليمى إستراتيجى. وذهبت الصحيفة إلى القول بأن قلق الكونجرس من دعم قطر للجماعات الإرهابية يأتى قبيل الاجتماع الهام بين أميرها حمد بين تميم ال ثان، والرئيس باراك أوباما فى البيت الأبيض اليوم الثلاثاء. وأوضحت الصحيفة أن الخطاب الذى تم توزيعه من قبل النائب الجمهورى دوج لامبورن، العضو فى لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب، يصف قطر بأنها الملاذ الآمن فى العالم للجماعات الإرهابية وقادة الميليشيات، ويحث المسئولين الأمريكيين على إعادة تقييم وتقدير التحالف العسكرى معها والذى يقدر بمليارات الدولارات. ويأتى التركيز الحاد على قطر، الحليف العسكرى العام لأمريكا مع مواجهة البلاد تدقيقا متزايدا على الزيادة فى دعم الجماعات الجهادية التى تتآمر ضد الغرب. ويقول المشرعون الأمريكيون أن المليارات التى تقدمها الولايات المتحدة لقطر يمكن أن تمكن الأنظمة الإرهابية من الازدهار. وجاء فى الخطاب الموجه إلى وزير الدفاع الأمريكى الجديد آشتون كارتر أن ” البصمة العسكرية الأمريكية فى قطر قد تمكن نظام آل ثان من تقديم أراضيه كمركز لجمع الأموال للإرهابيين فى المنطقة.. وقد شهدت السنوات القليلة الماضية تنامى قطر كمحور عام للعملاء الإرهابيين ولتمويل الإرهاب”. ويقول المشروعون إن قطر تزعم دعم حملة أمريكا ضد إرهابيى داعش، إلا أنها لا تفعل سوى القليل من أجل المساعدة فى تلك القضية. وأشار الخطاب إلى أن حكومة الدوحة تغض الطرف عن جمع التمويل الإرهابى للقاعدة وداعش، كما أنها مولت بنشاط ودعمت، على الأقل حتى وقت قريب، حركة حماس، المصنفة إرهابية فى الولايات المتحدة، وهى العلاقة التى قال عنها الخطاب أن الدوحة أجبرت على مراجعتها بعد زيادة الضغوط من دول الخليج وليس الولايات المتحدة. وتشير أدلة أخرى إلى أن قطر قد سلحت بشكل مباشر أو مولت عدة جماعات إسلامية فى المنطقة بما يقوض الأهداف الأمريكية فى دول حيوية مثل مصر وليبيا وسوريا بدفع تلك المناطق نحو التطرف العنيف، وفقا لما ورد بالخطاب، الذى أضاف أن قادة بارزين بجماعة الإخوان المسلمين وطالبان قد وجدوا ملاذا آمنا فى قطر، حيث كان لهم الحرية فى تنسيق الأنشطة المتطرفة، وفى بعض الأحيان الإرهابية، فى المنطقة تدون تدخل. ومضى الخطاب قائلا إن اعتماد الولايات المتحدة على دعم قطر، والقاعدة العسكرية الموجودة بها قد جرأ القطريين على الاعتقاد أن بإمكانهم أن يقوضوا ويضروا بالمصالح والجهود الأمريكية فى المنطقة دون عواقب، ولا يجب أن تكون المصالح الإستراتيجية الأمريكية قيد الأسر. فكل من البحرين والكويت والأردن والإمارات لديهم قواعد متطورة يمكن أن تدعم نفس الطائرات والمنشآت الأمريكية. وحث النواب كارتر ووزارة الدفاع على تطوير إستراتيجية لمحاسبة قطر على دعمها للإرهاب بما فى ذلك استكشاف جدة لتمركز بعض الأصول العسكرية الأمريكية لدى دول حليفة أخرى فى المنطقة. من جهتها كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس بارام أوباما، حشد بعض أعضاء مجلس الأمن القومى للضغط من أجل سحب سرب أمريكى مقاتل من قاعدة العيديد الجوية فى قطر إحتجاجا على دعم الدوحة للجماعات المتشددة فى الشرق الأوسط. فبحسب مسئولون سابقون فى الإدارة الأمريكية كانوا على صلة بالمناقشات، فإن البنتاجون عمل على التراجع عن الخطوة قائلا إن القيادة العسكرية الإقليمية التى تحتفظ بها الولايات المتحدة فى قاعدتها على الأراض القطرية، هى حيوية للعمليات الأمريكية فى المنطقة، وأوضحت الصحيفة أنه تم إتخاذ قرار بشأن الأمر فى أواخر 2013 عندما مددت الولايات المتحدة عقد إستئجار القاعدة الجوية ولم تسحب أى من طائرتها، وتقول الصحيفة أن الأمر يعكس الإنقسامات طويلة الأمد داخل إدارة أوباما بشأن توسيع تحالف واشنطن مع الدوحة، فالسمات التى تجعل تلك الإمارة الخليجية حليفا قيما للولايات المتحدة هى أيضا مصدر للقلق حيث العلاقات الوثيقة التى تجمعها بالجماعات الإسلامية المتطرفة. ويقول مسئولون من وزارة الخارجية الأمريكية، إن وزير الخارجية، جون كيرى، شكل شراكة وثيقة مع الدبلوماسيين القطريين، وإستخدمها كقنوات لبث رسائل لحماس وطالبان والجماعات الجهادية المتمردة فى سوريا وليبيا، وقد أشاد كيرى بدور قطر فى السعى إلى التفاوض لإنهاء القتال بين إسرائيل وحماس الصيف الماضى، كما أشاد مسئولون امريكيون بدور قطر لإستخدام قنواتها للتوسط من أجل إطلاق سراح غربيين كانوا رهائن لدى جماعات إرهابية مختلفة، حيث طالبان فى أفغانستان وداعش فى العراق. وتؤيد وزارتا الدفاع والخارجية الأمريكية التحالف الأمريكى القطرى، قائلين إنه لا غنى عن الدوحة فى النضال ضد تنظيم داعش، كما تطلق الولايات المتحدة أغلب غاراتها الجوية ضد التنظيم الإرهابى فى العراق وسوريا من قاعدة العٌديد فى قطر، ويشير مسئولين إلى توفير القوات الجوية القطرية الدعم اللوجستى والمراقبة للقوات الأمريكية. لكن على الجانب الآخر، يشكو مسئولون آخرين فى واشنطن والدول العربية فضلا عن دبلوماسيون غربيون فى المنطقة، من الدعم المالى أو الدبلوماسى الذى تقدمه الدولة الخليجية الصغيرة للإرهابيين، وتنقل الصحيفة عن متمردين ومسئولين من الخليج قولهم “لطيلة سنوات، استطاع إرهابيون إسلاميين من ليبيا وسوريا السفر إلى القطر والعودة محملين بحقائب معبأة بالمال”. ويقول مسئولون أمريكيون إن الولايات المتحدة كشفت عن صلات قطرية، بعضها تورط فيه أعضاء من نخبة رجال الأعمال القطريين وأكاديميين ورجال دين، بتمويل القاعدة وداعش فضلا عن حماس، وأشارت إلى تقرير وزارة الخزانة الأمريكية، سبتمبر الماضى، بشأن تلقى أحد قيادات تنظيم داعش 2 مليون دولار نقدا من رجل أعمال قطرى. وفى أعقاب ذلك قامت الوزارة الأمريكية بانتقاد قطر علنا لفشلها فى التحرك ضد ممولى الإرهاب لديها. ولفتت وول ستريت جورنال إلى احتجاج قطر ضد الغارات الجوية المصرية التى تستهدف تنظيم داعش فى ليبيا، فى أعقاب مقتل نحو 20 عاملا مصريا. وهو ما أسفر عن رد دبلوماسى مصرى يتهم الدوحة بدعم الإرهاب، وتقول الصحيفة الأمريكية أن هناك فرصة لمناقشة هذه القضايا عندما يلتقى الأمير تميم مع الرئيس أوباما فى البيت الأبيض، الثلاثاء. ووصف مسئول حكومى خليجى “فندق شيراتون” فى الدوحة بنقطة استراحة للإرهابيين من ليبيا وسوريا ومصر وغزة، فيما رد المتحدث باسم مالك مجموعة فنادق شيراتون أنهم لا يتعاملون مع الإرهابيين ولا يعملوا على تسهيل أى نشاط يتناقض مع قيم الشركة حيث يعملون وفقا للقواعد بما فى ذلك الإحتفاظ بمعلومات جوازات سفر جميع الضيوف. ووفقا لمسئولون أمريكون وعرب، فإن قادة جماعة جبهة النصرة الجهادية، ذراع تنظيم القاعدة فى سوريا، بدأوا زيارة الدوحة عام 2012 للقاء كبار القادة العسكريين القطريين وممولين، وقال متمردون سوريون ومسئولين من الخليج أن قطر توطد علاقتها بجبهة النصرة كجزء من الحفاظ على دورها فى المفاوضات الخاصة بتحرير الرهائن الذين يجرى إحتجازهم فى سوريا ولبنان. فيما يرى بعض المسئولين القطريين دورا حاسما للنصرة ضد الرئيس بشار الأسد ولا يعتبرون الجماعة الجهادية “إرهابية”. وأشارت الصحيفة إلى الجدل الخاص باثنين من أكبر ممولى تنظيم القاعدة، ممن يتمتعون بحصانة قطر، على الرغم من وضع أسمائهم على القائمة السوداء العالمية للإرهاب، إذ أن القطريين خليفة محمد ترك السباعى، الموظف فى البنك المركزى القطرى، وعبد الرحمن بن عمر النعيمى، الذى يعمل مستشارا للحكومة القطرية وعلى علاقة وثيقة بالأسرة الحاكمة، معرفون بصلتهم بتمويل تنظيم القاعدة وداعش. وبحسب الصحيفة فإن مسئولين قطرين قالوا إن السباعى والنعيمى موضوعون تحت المراقبة وتم تجميد حساباتهم المصرفية. ونقلت عن محمد الكوارى، السفير القطرى لدى واشنطن، قوله: “نعلم أن هناك مشكلة، ونعمل على رفع دعوى قضائية لاتخاذ المتورطين إلى المحكمة”، مؤكدا “نحن ملتزمون بالعمل مع الولايات المتحدة بشأن هذه القضايا.

Leave a Reply