إذا كانت تركيا قد اتجهت شرقاً إلى العالم الإسلامى بعد صدها من الدخول عضواً فى الاتحاد الأوروبى نظراً لاختلاف الدين والثقافة والتاريخ، فإن إيران قد اتجهت غرباً نحو العالم العربى بعد أن عادتها الولايات المتحدة خوفاً من امتلاكها السلاح النووى، وعداوتها لإسرائيل، وبقايا أيديولوجية الثورة الإسلامية فى 1979. وخافت معظم الدول العربية من الأيديولوجية الثورية الإسلامية فانكمشت على نفسها، ووضعت عدة حواجز بينها وبين إيران حتى لا تنقل إلى الوطن العربى محمولة على أكتاف الجماعات الإسلامية العربية. ومن نماذج التشويه عندما اتهم الرئيس المصرى فى ذلك الوقت الإمام الخمينى بأنه يقول «الله أكبر الخمينى أكبر»، وهو لا يعرف الفارسية، وهى «الله أكبر الخمينى هربر» أى القائد أو الزعيم، كما تم التشويه عن طريق رغبة الشيعة فى السيطرة على السنة، ونشر التشيع فى مصر من الخليج العربى. واعتمد التشويه على الصراع التاريخى التقليدى بين السنة والشيعة منذ العصر الأموى حتى الآن.

Leave a Reply