نقلت صحيفة “الموندو” الإسبانية تجمعا كبيرا فى برشلونة ما يقرب من 65 ألف متظاهر يطالبون بوحدة إسبانيا ويرفضون استقلال كتالونيا، وهو أكثر بـ13 مرة من العام الماضى، ولكن هذا العدد أقل من المتظاهرين الذين خرجوا يوم الأحد الماضى والذى بلغ عددهم ما يقرب من مليون شخص.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتظاهرين طالبوا بسجن رئيس حكومة كتالونيا كارليس بوديجيمونت، وردد البعض من المتظاهرين “الانفصاليين يستخدمون أولادنا”.

ونظمت المظاهرة من قبل جمعية الكتالونية المدنية، فضلا عن كيانات أخرى، وطالب مانويل ميرو رئيس الجمعية بوديجيمونت التوقف عن الحديث بالنيابة عن الشعب الكتالونى، كما دعا إلى حوار فى إطار القانون، وحذر كليمنتى بولو، رئيس التجدد الديمقراطى من شدة الانفصاليين ودفع الشعب الكتالونى إلى حافة الهاوية، وقال “الانفصاليين لديهم قدرة على خداع الكتالونيين، وانتهاك القوانين التأسيسية الغير محدودة، وانفصال كتالونيا لم يكتمل ولن يكتمل، ولابد من استعادة النبض الديمقراطى وشفاء الجروح المفتوحة”، واتهم الحكومة الكتالونية بخلق حالة من عدم الاستقرار السياسى المتنامى، وخلق حالة من عدم اليقين القانونى وعدم اليقين الاقتصادى”.

وأكد أيضا أن “حل المؤسسات والشركات المالية، وتدفقات رأس المال التى تسببت فى إعلان مجرد نية حكومة كتالونيا لإعلان الجمهورية التشيكية، وتبين أيضا أن الانفصال هو عمل مدمر لبرشلونة”، وعبر عن أسفه ل” التدهور الخطير “للتعايش فى كتالونيا بفضل الكيانات بالسيادة” مع التحريض على الكراهية والعصيان وتنظيم عمل “لجان الدفاع عن الاستفتاء وجمهورية ‘لها أدت إلى اشتباكات.

Leave a Reply