أتمنى لو أن كل الأنظمة العربية أو الاتحادات الرياضية على الأقل كرَّمت المنتخب السورى لكرة القدم، الذى كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى مونديال ٢٠١٨، فى ظل ظروف بالغة القسوة، ذلك أنه كان يلعب كل مبارياته خارج أرضه ذهاباً وإياباً، وعددها ٢٠ مباراة، إلا أنه ظل صامداً حتى المباراة الأخيرة مع المنتخب الأسترالى، على أرضه ووسط جمهوره، ورغم ذلك لم يستطع التفوق على المنتخب السورى فى مجموع المباراتين سوى بهدف واحد، بعد شوطين إضافيين، لعب خلالهما المنتخب الشقيق بعشرة لاعبين.

Leave a Reply