قال الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، إن الكلية الإكريليكة، تهدف إلى تكوين شمامسة متزنين نفسيا وإنسانيا واجتماعيا.

وأوضح أن العلم وحده لا يكفي لأن العالم لا يؤمن بالوعظ لكن من خلال أن يعلن كل شماس، -«كاهن المستقبل»-، كلمته التي تكون انعكاس لمسيرة حياته وعليه أن يكون شهادة حية وإنجيل معاش، وأن يكون قدوة ومثلا وشاهدا للمسيح.

وشدد بطريرك الكاثوليك على أهمية التوازن بين العلم والمعرفة وبين استخدام وسائل العلم الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي والتكوين الروحي والإنساني.

وحذر «إسحق»، من انسياق الشماس أو الكاهن من التأثر بالعالم بل التأثير فيهم.

Leave a Reply