لا أُصدِّق أن كلَّ هذا الحِبر قد أُهِرق دون جدوى على أوراق صحفٍ، يبدو أن لا فائدةَ منها إلا عمل قراطيس للساندوتشات!، كتبنا كثيرًا عن «المنيا»، «وجع» مصر، التى غدت «مهانةُ» مصر أمام العالم!، لا أصدّق أن منتدى شباب العالم، بسُموّه وفخامته وتحضّره، يجرى على مرمى حجر من «المنيا» بما يجرى بها من خزى وعار!، الكتابةُ على الكتابةِ صعبةٌ. الكتابةُ عن المكتوب عنه من قبل، فَقرٌ ومهانة للكاتب. فى رأسى ألفُ موضوع أودُّ الكتابةَ عنه، غير هذا الملف الذى كلما طوينا صفحاتِه عاود الانفجار، وأطلَّ وجهُ الشيطان من بين ثنايا أوراق الملف، ليقول لنا شامتًا: «لن نترك مصرَ تهنأ بمستقبل. أنا هنا لأفسد عليها الراحة والسلام. من بينكم، يا معشر البشر، أشرارٌ ينفذون أوامرى ويظلمون. أنا المنتصرُ وأنتم الخاسرون!».

Leave a Reply