بدأت صباح اليوم أعمال سيمينار المجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، بحضور 102 من أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية، وتستمر الاجتماعات لمدة 4 أيام، يناقش خلالها أعضاء المجمع مشكلات الكنيسة والقضايا التي تهم الأقباط.

ويتناول سيمينار المجمع هذا العام موضوع «الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلاقتها بالكنائس الأخرى»؛ حيث من المقرر أن يلقي البابا كلمة افتتاحية، يبدأ بعدها تقديم الأوراق البحثية التي سيتم عرضها في السيمينار، ويختتم السيمينار أعماله بجلسة عامة يترأسها البابا تواضروس.

ويتضمن برنامج السيمينار مناقشة موضوعات:
1- «تاريخ مشكلة دير السلطان بالقدس»
2- «ملخص للتاريخ الحديث للعلاقات والحوارات المسكونية»
3- «احتفالية مئوية مدارس الأحد».
4- «الحركات الطقسية الكاهن».
5- «عرض لما تم في مشروع 1000 معلم كنسي».

الملفات السابقة والتي أعلنها المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، القس بولس حليم، قد لا ترضي الأقباط الذين كانوا ينتظرون مناقشة ملفات أخرى، يروا أهمية نقاشها مثل ملف «المجلس الملي»، والذي ينتظر إعادة تشكيله، بعد أن انتهى عمله على أرض الواقع في أبريل 2011، فقد صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 135 لسنة 2006 لمد عمل المجلس الملى خمس سنوات بدأت في 12 أبريل 2006 وانتهت في 11 أبريل 2011.

كما كان ينتظر أن يناقش أعضاء المجلس اعتراف الأرثوذكس بمعمودية الكاثوليك، طبقا للاتفاق الذي تم بين الباباوين فرنسيس وتواضروس نهاية أبريل الماضى، خاصة في ظل وجود بعض المطارنة المعارضين، ولائحة 1938 الخاصة بالأحوال الشخصية، التي تمثل صداع في رأس قيادات الكنيسة في ظل تعدد حالات الطلاق المطروحة أمام أعضاء المجلس.

Leave a Reply