تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بذكرى تولي البابا شنودة الثالث، قيادة الكنيسة، ويعتبر البابا الراحل، أحد أشهر من تولوا البابوية، والملقب بالأسد المرقسي ومعلم الأجيال وقديس القرن، عرف بحبه الشديد للشعر، وعلمه الواسع، وإطلاعه على مختلف فروع العلم واقتباسه.

المعلومات كثيرة عن البابا الراحل، يسهل الوصول إليها بضغطة «زر» على موقع البحث الشهير «جوجل»، لكننا نبحث في نفس «الأسد المرقسي»، لنكتشف المزيد عن شخص ملأ الدنيا زخما.

1- يرى أن الأغاني العاطفية لغير الله خطأ، فيجب أن يكون قلب الإنسان وعاطفته لله وحده، وللموسيقى مؤثرات على الإنسان في حالات مختلفة، بعضها توقظ مشاعر ليست منضبطة.

2- الصديق عند البابا شنودة هو قلب الإنسان الثاني، يشعر بنفس شعوره، ويتألم لألمه من أعماقه، هو رصيد من الحب، ورصيد من العون، خاصة في وقت الضيق.

3- المرأة لدى البابا الراحل كالقيثارة الذى لا يحسن العزف عليها تسمعه أنغاما لا ترضيه، وقد تبالغ في كل شيء إلا الحديث عن عمرها، والدبلوماسي هو الذي يتذكر عيد ميلاد زوجته وينسى سنها، ويرى أن المرأة تسامح عندما تشعر أنها مخطئة، وبعض الحموات كموظف الحكومة الذي يجد مشكلة لكل حل.

4- لا يعترف «شنودة» بالضيقة، بل يرى أنه لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة، لذلك في كل تجربة يقول «مسيرها تنتهي»، وسيأتي وقت وتعبر فيه بسلام.

5- يقول «البابا شنودة» إن السجائر دخان والدخان يوجد في النار، ويرى أن قراءة الفنجان ومعرفة الطالع من أعمال الشيطان، كما حرم نحت التماثيل.

6- ينتقد القائلين إن البروتستانت والكاثوليك لن يدخلوا السماء، وإنها للأرثوذكس، ويراه تطرفا، ويرى أن الاختلاف في الطقوس والعقائد، وإن دخول السماء من عدمه بيد الله.

7- المقاهى بالنسبة للبابا شنودة مضيعة للوقت، ويرى أنها أحيانا يكون الجلوس عليها غير لائق، ولكن الظروف قد تدفع البعض لانتظار صديق أو ما شابه عليها.

8- «البابا شنودة» يؤكد أنه لولا الكنيسة لكان كل شعور روحي ينبت في الإنسان تخنقه أشواك العالم فيذبل ويجف، والتوبة بداية الطريق إلى الله، وهي رفيق الطريق حتى النهاية، والتائب لا يذكر خطايا غيره، حتى ولو كانت ضده.

9- يقول إن الخدمة هي قلب الخادم قبل لسانه، هي حرارته القلبية قبل وسائله التربوية، وهي ليست مجرد معرفة تنتقل من عقل إلى عقل، إنما هي روح وحياة يمتصها المخدوم من الخادم، وحذر من أن تفقدك الخدمة تواضع الخادم.

10- يرى «البابا شنودة» أن محبة النفس ليست خطية، ولكن المهم أن تتجه المحبة لنفسك اتجاها روحيا، وأن الحب الحقيقي هو أن ينقذ الإنسان الآخر من أخطائه ولو بتوبيخه، وليس أن يحميه ويدافع عنه مهما أخطأ.

Leave a Reply