أمر رئيس جنوب السودان سلفا كير، بالسماح لقوافل المساعدات الإنسانية بالتحرك بحرية ودون معوقات فى أرجاء البلاد، وذلك بعد أسبوعين من قول الولايات المتحدة، إنها فقدت الثقة فى حكومته وهددت بسحب الدعم منها.

ويوجه الأمر الصادر فى التاسع من نوفمبر، بإزالة كل حواجز الطرق ويأمر الحكومة بجميع مستوياتها بمساعدة منظمات الإغاثة ومحاسبة كل من يعرقل المساعدات أو يفرض ضرائب على قوافل الإغاثة.

جاءت الخطوة بعد أسبوعين من لقاء سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكى هيلى مع كير فى جوبا. كانت هيلى أول مسؤول كبير من إدارة الرئيس دونالد ترامب يزور جنوب السودان الذى انزلق إلى الحرب الأهلية فى 2013.

وقالت هيلى إن واشنطن فقدت الثقة فى حكومة كير بسبب تفاقم الحرب الأهلية وطالبته بأن يسمح بالوصول الكامل والمستمر للمساعدات فى غضون فترة محددة برغم أنها لم تذكر تفاصيل.

وقالت هيلى فى بيان اليوم الثلاثاء بخصوص الأمر الرئاسى فى التاسع من نوفمبر “هذا مؤشر طيب.. لكن يجب أن نرى أفعالا وليس مجرد كلام من الرئيس كير”.

وأضافت “الاختبار الحقيقى سيتمثل فيما إذا كان سيتم السماح فعليا بوصول المساعدات الإنسانية إلى شعب جنوب السودان بشكل متواصل. سنراقب الوضع.. وسنظل نشجع الرئيس كير على فعل الشيء الصحيح”.

وتفجر الصراع فى جنوب السودان بسبب عداء بين كير ونائبه السابق ريك مشار. وأدى الصراع إلى تفشى المجاعة فى أجزاء من البلاد وأجبر ثلث السكان -نحو أربعة ملايين شخص- على الفرار من منازلهم.

Leave a Reply