وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ قليل، مدينة شرم الشيخ لحضور فعاليات مؤتمر “أفريقيا 2017” المنعقد تحت عنوان “التجارة والاستثمار لأفريقيا ومصر والعالم”، والذي انطلقت فعالياته صباح اليوم الخميس.

وتنظم وزارة الاستثمار والتعاون الدولى بالتعاون مع “الوكالة الإقليمية للاستثمار” التابعة لمنظمة “الكوميسا”، مؤتمر “أفريقيا 2017″، بحضور عدد من رؤساء دول وحكومات ووزراء من مختلف الدول الأفريقية، وممثلين عن شركاء مصر في التنمية وشخصيات رفيعة المستوى في مجال الأعمال من المصريين والأفارقة، وجميع أنحاء العالم؛ بهدف تحفيز الاستثمار من أجل النمو الشامل.

ويحضر المنتدى على مستوى الرؤساء كل من: (ألفا كوندى الرئيس الغينى، والحسن واتارا رئيس كوت ديفوار، وبول كاجامى رئيس رواندا، وغزالى عثمانى رئيس جزر القمر، ومحمد بخارى رئيس نيجيريا، ويتقدمهم الرئيس عبد الفتاح السيسي).

ورحب الرئيس السيسي عبر الصفحة الرسمية للمؤتمر بضيوف مصر حيث قال السيسي: الإخوة والأخوات المواطنون والأشقاء الأفارقة والأصدقاء من مختلف أنحاء العالم.. يسعدني ويشرفني أن تستضيف مصر مؤتمر “أفريقيا 2017” والذي يمثل محفلا بارزا سيضم مجموعة كبيرة من أهم القيادات السياسية ورجال الأعمال في أفريقيا والعالم لمناقشة سبل تعزيز التجارة البينية والاستثمار في أفريقيا والارتقاء بمناخ الأعمال داخل القارة مع التركيز على الدور الذي يقوم به القطاع الخاص.

وأضاف: يتناول مؤتمر “أفريقيا 2017” موضوع مناخ الأعمال في أفريقيا، سواء فيما يتعلق بأنشطة الاستثمار الأفريقية داخل القارة أو الاستثمار العالمي في أفريقيا بشكل مباشر أو من خلال مصر، كما يهدف مؤتمر “أفريقيا 2017” إلى إلقاء الضوء على ما حققته القارة من نجاحات وسبل الاستفادة من تجارب الماضي واستعراض أهم الإنجازات مع التطلع نحو المستقبل.

وأكد أن الآفاق الاقتصادية في أفريقيا واعدة ومتنامية بشكل ملحوظ وسيوفر مؤتمر “أفريقيا 2017” فرصة مهمة لاستشراف سبل زيادة الاستفادة من إمكانيات النمو المتاحة والانخراط في نقاشات ثرية واجتماعات بناءة وجلسات تعريفية، لبحث فرص دفع عجلة الاستثمار وتوفير المزيد من الوظائف وتحقيق التنمية المستدامة.

وتابع: إن مصر ملتزمة تجاه أفريقيا ولن تدخر جهدا من أجل مد وتعزيز الروابط وأواصر التكامل بين مختلف الدول الأفريقية من أجل دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية».

وأوضح أن تنظيم مصر في أعقاب إطلاق منطقة التجارة الحرة بين تجمعات الكوميسا وتجمع شرق أفريقيا والسادك لهو خير دليل على حرص مصر على دفع علاقات التجارة والاستثمار في قارتنا العزيزة متابعا: إنني أتطلع للقائكم جميعا خلال مؤتمر “أفريقيا 2017”.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى إن القيادة السياسية المصرية حريصة على تحقيق تعاون فعال بين الدول الأفريقية وتحقيق التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجابا على حياة الشعوب الأفريقية وهذا من خلال التعاون في جذب الاستثمار مشيرة إلى أن هذا المؤتمر يأتى استكمالا للنجاح الكبير الذي حققه منتدى أفريقيا 2016 بشرم الشيخ العام الماضى والذي عقد تحت رعاية الرئيس وبحضوره، وشارك فيه 1400 مشارك و6 رؤساء دول وتم خلاله عقد أكثر من 300 اجتماع بين القطاعين العام والخاص والعام.

وأوضحت الوزيرة، أن المؤتمر سيكون فرصة للقاء صانعي السياسات والمؤسسات التمويلية والمستثمرين من أفريقيا وكافة دول العالم لتحفيز الاستثمار في القطاعات الإستراتيجية، حيث تمثل مصر مصر بوابة استثمارية للقارة الأفريقية، وسيساهم المؤتمر في دعم وترويج الاستثمار بين العالم وأفريقيا، من خلال مصر.

وذكرت الوزيرة، أن مصر تؤكد دورها الأفريقي من خلال استضافة مؤتمر “أفريقيا 2017″، والذي يعد أكبر التجمعات الاستثمارية بدول القارة لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة، مما سيساهم في تحقيق نمو مستدام وشامل من شأنه أن يوفر ملايين من فرص العمل لأبناء القارة الأفريقية باستغلال ثرواتها الطبيعية وعمل مشروعات كبرى تقوم على استغلال هذه الثروات وهذا من شأنه أن يرفع مستوى معيشة مواطني القارة ويحسن من دخولهم ويقضى على مشكلات الفقر والهجرة بحثا عن فرص العمل.

وأشارت الوزيرة إلى أن المؤتمر سيتتضمن عقد جلسات للمشروعات القومية والفرص الاستثمارية المتاحة في مصر إضافة إلى تنظيم منتدى رواد الأعمال والشركات سريعة النمو في القارة الأفريقية وجلسات استماع لرواد الأعمال ولمناقشة التحديات المشتركة التي تواجهها الشركات الناشئة بما في ذلك التمويل وفتح أسواق جديدة ومهارات القيادة وتقديم الأفكار للمستثمرين، كما سيتيح المؤتمر الفرصة لإقامة شراكات بين رواد الأعمال والشركات ومؤسسات التمويل المشاركة.

وذكرت الوزيرة أن المؤتمر يشمل أيضا العديد من الجلسات العامة لمناقشة مختلف المواضيع الحيوية بما في ذلك المناطق الاقتصادية الخاصة والمدن والتنمية الحضرية، والطاقة الجديدة ومستقبل توليد الطاقة وتوزيعها والاستثمار طويل المدي وإصلاحات بيئية الأعمال والتجارة والاستثمار عبر الحدود وخاصة بين الدول الأفريقية، والفرص الاستثمارية المتاحة في القارة وقصص نجاح السيدات الأفارقة في مجال الأعمال التجارية والاستثمار وسیتم تغطیة العدید من القطاعات ذات الأھمیة الاستراتیجیة والموضوعات الشاملة بما في ذلك الزراعة والبنیة التحتیة والطاقة، ومجتمع بدء العمل الداعم للتکنولوجیا وما إلی ذلك.

Leave a Reply