أكدت وزيرة السياحة، الدكتورة رانيا المشاط، أن مؤشرات السياحة الوافدة إلى مصر عام ٢٠١٧ تعكس التحسن الكبير في قطاع السياحة في مصر، موضحة أن السياحة الوافدة من ألمانيا كانت الأعلى تليها السياحة الوافدة من أوكرانيا، ثم من السعودية، وأن تقرير منظمة السياحة العالمية جاء فيه مصر كثاني أكثر الوجهات السياحية نموا في خلال العام الماضي.

وأضافت وزيرة السياحة أن النجاح الذي تحقق كان أكبر بكثير من الأرقام، حيث تمثل في المجتمعات التي تمت تنميتها من خلال تحسين البنية التحتية وتوفير فرص عمل بها، وأن الدولة تتجه لإقامة مدن جديدة مما يؤدي إلى تطوير الخدمات التي تقدم للمواطنين في هذه المناطق، وخلق فرص عمل، وتنمية المجتمعات المحيطة بهذه الأماكن مثل مدينة العلمين الجديدة التي ستكون مدينة متكاملة على مستوى عالمي التي سيكون بها طاقة فندقية تصل إلى ٢٥ ألف غرفة على اعتبار إنشائها مدينة متكاملة لا تخضع للشروط الموسمية.

وقالت إن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بالسياحة الثقافية، موضحة أن الآثار المصرية ليس لها مثيل في العالم وأن الاكتشافات الأثرية الجديدة لا تتوقف وتلقى اهتماما من العالم أجمع، وأن المتحف المصري الكبير الذي يعد أكبر متحف للآثار في العالم سوف يتم افتتاحه نهاية ٢٠١٨، وأشارت إلى المشروع الكبير لتطوير منطقة الأهرامات الذي سيتم افتتاحه في يونيو ٢٠١٨.

وأوضحت الوزيرة أن المقصد المصري يوجد به أكثر من ٢٥٠٠ كم من أجمل الشواطئ في العالم وأن البحر الأحمر به أفضل الأماكن للاستمتاع برياضة الغوص والشعب المرجانية، وأن الدولة تعمل على جذب شرائح مختلفة من السائحين، وزيادة الحركة من الأسواق الواعدة، وأن الوزارة تعمل على تنمية منتجات سياحية جديدة مثل السياحة الاستشفائية والعلاجية وتشجيع سياحة المؤتمرات عن طريق تطوير مراكز مؤتمرات (خارج مدينة شرم الشيخ).

Leave a Reply