تعمل المرأة في مجال النقل بجميع أصنافه وتشكيلاته وتخصصاته، منذ وقت بعيد، وفي مصر تقوم المرأة بعمل جيد في مهمات بالغة الصعوبة والتعقيد في مجال النقل مثل العمل في صيانة القطارات والورش، والعمل في وظيفة القبطان البحري، لقيادة السفن والعمل في ورش صيانة السفن.

ورغم ما تعودت عليه المرأة المصرية من ممارسة تلك الأعمال الصعبة بالغة الخطورة فإن هناك عدد من الأعمال ما زالت المرأة محرومة منها في مجال النقل ومن بينها: قيادة القطارات بمترو الأنفاق، وقيادة قطارات السكك الحديدية والعمل بقطاع كمسارية السكك الحديدية، والعمل في الرقابة على المزلقانات، وإدارة وتشغيل أبراج المراقبة للقطارات، وإرشاد السفن بقناة السويس.

من جهته، قال محمد حسين، رئيس رابطة البلوكات بالسكك الحديدية، إن العمل بأبراج المراقبة عمل شاق للغاية حيث يظل العامل لأكثر من 12 ساعة في الوردية سواء صباحي أو مسائي، مما يعد ضغطا كبيرا، لن تستطيع المرأة تحمّله في العمل وبالتالي يتم السماح لها بالعمل في وظائف أخرى يمكنها الإنجاز فيها في قطاعات مثل الورش التي تسمح لعشرات المهندسات للعمل بورش الصيانة.

ويقول القبطان عبد المنعم محمد الخبير البحري، إن عمل المرأة في النقل البحري أشبه بكونه عمل على الورق في مصر فجميع خريجات النقل البحرى لم يلتحقن بالعمل الفعلي على السفن وإن كانت بعض التجارب العالمية حققت نجاحا ولم تفشل لكن في قيادة بعض التجارب العالمية حققت قليل من النجاح في قيادة السفن الصغيرة والمتوسطة.

Leave a Reply