قال مسئولون أمريكيون، إن الرئيس دونالد ترامب يخطط لتقديم إعفاءََ مؤقتا لكندا والمكسيك من الجمارك الجديدة على صادرات الألومنيوم والصلب، ليتراجع عن إصراراه الأساسى بأن الإجراءات ستطبق على حلفاء أمريكا مثلما ستطبق على دول أخرى مثل الصين

وفى إحدى نسخ الخطة التى لا يزال يجرى الانتهاء منها قبيل الإعلان عنها اليوم، يمكن أن يمنح كندا والمكسيك إعفاءً 30 يوما من الجمارك، بحسب ما قال مسئولون.

وأوضحت صحيفة واشنطن بوست، أن الإعفاء يمكن مدها لحين حدوث تقدم فى إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية “النافتا”.

وبحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، تأتى هذه الخطوة مع إشارة البيت الأبيض لمرونة جديدة بعد دراما مستمرة منذ ستة أيام أحدثت اضطرابا فى علاقة أمريكا مع أقرب حلفائها، وتسببت فى استقالة رئيس المجلس الاقتصادى الوطنى جارى كون، وأقلقت المستثمرين.

وحث الجمهوريون فى الكونجرس الرئيس الأمريكى أيضا على تضييق الجمارك العالمية التى اقترحها، لتجنب التداعيات السلبية على الأعمال والمستهلكين الأمريكيين.

من ناحية أخرى، قال جيركى كاتاينن نائب رئيس المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبى يأمل فى الحصول على إعفاء من رسوم استيراد أمريكية مزمعة مبديا اعتقاده أن إعفاء دولة واحدة من دول الاتحاد سيسرى على الاتحاد ككل.

وأبلغ كاتاينن مؤتمرا صحفيا فى بروكسل “ننتظر بقلق النتيجة النهائية.للمرء أن يقول إنها أخبار جيدة، نوعا ما، كون هناك فرص لتفادى الأضرار، وقال إنه قرأ أن الولايات المتحدة تدرس إعفاء شريكيها فى اتفاق نافتا، كندا والمكسيك، إلى جانب بريطانيا.

وقال: “إذا حاولوا استثناء إحدى دولنا الأعضاء، فهذا يعنى الاتحاد الأوروبى ككل” مضيفا أن الاتحاد مازال يحاول إقناع الولايات المتحدة بأن الرسوم فكرة سيئة.

وقال كاتينن: “لا حاجة بنا إلى العودة إلى الثلاثينيات. تكفى العودة إلى العقد الأول من الألفية الحالية عندما فرضت السلطات الأمريكية رسوما على واردات الصلب من أوروبا. كانت النتيجة العملية أن فقدوا الآلاف الوظائف فى الولايات المتحدة.”

Leave a Reply