الأخبار التى تخرج عن البيت الأبيض فى عهد ترامب تختلف نوعيا، فى تقديرى، عن سابقيه. فهى فى كثير من الأحيان تدور كلها حول أشخاص، لا سياسات، وتتصدرها أحيانا أنباء يضطر البيت الأبيض لاحقا لتعديلها أو تصحيحها أو اتخاذ موقف دفاعى، بعد ما تخلقه من جدل، وهو ما يخلق حلقة مفرغة تتراجع معها بالضرورة تغطية الإعلام، الباحث عن الإثارة للسياسات. والرئيس الأمريكى ذاته مسؤول بدرجة كبيرة عن ذلك الاختلاف النوعى فى نوعية الأخبار.

Leave a Reply