كشفت وكالة علوم الفضاء «ناسا»، أن المؤشرات الجديدة لحركة الشمس أوضحت بلوغها الحد الأدنى من نشاطها خلال فترة قصيرة، وظهر ذلك على مدار الأسبوع الماضي إذ خلى قرصالشمس تماما من أي بقع.

وأوضحت «ناسا» أن آخر مرة انخفض نشاط الشمس كان في عام 2009، لافتة إلى أن تلك الظاهرة تنعكس على كوكب الأرض بانخفاض درجة حرارة الكوكب، مؤكدة أن ذلك لن يقلل من نسبة الاحتباس الحراري ولكن سيزيد من احتمال وجود عصر جليدي.

وتابعت أن الظاهرة صاحبها تضاؤل الضغط من الرياح الشمسية، والسماح بالمزيد من الأشعة الكونية لاختراق النظام الشمسي.

Leave a Reply